ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس أن الضابط الذي اتهم بقتل الطفلة إيمان الهمص العام 2004 في مدينة رفح عاد إلى الجيش إلى وحدة غولاني بعد أن تم إسقاط كافة التهم ضده.

وأوضحت الصحيفة أن الضابط والذي تمت ترقيته يخوض الآن أعمال الحرب على قطاع غزة، مشيرةً إلى أن العديد من الجنود والضباط فضل الالتحاق فوراً بالجيش بدلاً من البقاء في البيت وكان من بينهم الضابط الذي لم يكشف عن اسمه أو صورته بحيث أظهرت «معاريف» صورته وهي مظللة.

وأشار الضابط إلى أنه اختار القتال على أن يذهب إلى البيت بعد أنهى دراسته الجامعية. وأضافت الصحيفة أن أحد الضباط الذين التحقوا بـ «غولاني» كان مع الوحدة التي تعرضت إلى استهداف في حي الزيتون والذي قتل فيه ستة جنود حيث كان موجوداً في نفس الموقع وشارك في البحث عن أشلاء الجنود في البيوت المجاورة.

ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أن العديد من الضباط الإسرائيليين قاموا بالاتصال مباشرةً بالجيش ليعطوا موافقتهم على الانضمام للضابط من أجل القتال في غزة في حين صرح أحد الضباط واصفاً إياه أنه «مقاتل جيد وذو خبرة عالية، وكل ضابط يحتاج إليه ليكون بقربه في القتال». (معا)