كشف الناطق باسم «كتائب القسام» أبوعبيدة في تصريحاتٍ صحافية أمس، عن بعض ما أعدته الحركة لقوات الاحتلال في غزة وعن «أشباح الاستشهاديين» و«مفاجآت» تنتظرها.
وشرح أبوعبيدة أن «أشباح الاستشهاديين» عبارة عن «مجموعات من الاستشهاديين الذين تدربوا تدريبات خاصة ترابط لعدد من الأيام مختبئة في الأماكن المفتوحة لتباغت الصفوف الخلفية للعدو وتربكه». وتحدث أبوعبيدة عن عملية مشابهة نفذها مقاوم يدعى محمود الريفي «الذي كان مرابطاً في جبل الريس شرق مدينة غزة لعدة أيام معتمداً في طعامه على الماء والتمر ليباغت القوات الخاصة الإسرائيلية ويفجر عدداً من العبوات المضادة للأفراد ويأسر جندياً قبل أن تقصفه طائرة أباتشي إسرائيلية وترديه شهيداً مع الجندي».
وأفاد أن الاحتلال بدلاً من أن يجد رجال المقاومة في «وضع دفاعي»، فوجئ أنهم في «وضع هجومي مكثف جعله يفكر ألف مرة في التوغل».
وتحدث أيضاً عن «الكمائن المحكمة» التي كانت أولى «المفاجآت» في استقبال القوات البرية لافتاً إلى أنها «أسلوب حرب عصابات جديد حيث تقوم خلاله مجموعة من الاستشهاديين بالانفراد بمجموعة من القوات البرية للعدو عبر إشغال المجموعات الأخرى بقصف مكثف بقذائف الهاون لتتمكن من زرع العبوات الناسفة بين أرتال الدبابات والمدرعات الإسرائيلية والانسحاب». (د.ب.أ)
