أنا لم أحمل يوما صاروخا....أنا لم أكتب حتى أسمه....لم أعرف يوما له رسماً...حتى سقط على بيتي... وجعله ركاماً....وجعل عائلتي أشلاء تجمع لكني أموت وقوفاً....فأنا من شعب لن يركع...
.. بتلك الشعار نظم ملتقى الفنانات المقدسيات« لأجلك يا غزة»على درجات باب العامود بالقدس الشريف، فعاليات تضامنية مع أطفال ونساء غزة ،وعبرن الفنانات المقدسيات لإيصال رسالتهن بالريشة والألوان..،وقامت الفنانات برسم عدة لوحات عن المجازر الوحشية في قطاع غزة، ومجسم الشهيدة الطفلة الفلسطينية الذي بقي جزء من جسمها أسفل ركام منزلها ورأسها شامخ.
وقالت مها ادعيس رئيسة الهيئة الادراية لملتقي الفنانات المقدسيات:« اقل ما يقدم لقطاع غزة على طريقة الفنانات المقدسيات لنعبر عن مدي الحزن والآسي الذي نراه على شاشات التلفاز».وأضافت«ان هذه النشاطات والفعاليات مستمرة في مدينة القدس للتضامن مع أهلنا في قطاع غزة حتى دحر الاحتلال من القطاع ومن الشعب الفلسطيني بأكمله.
ومن جانبها قالت الفنانة المقدسيه عبير زياد:« أن مصير قطاع غزة هي عبارة عن تصفية الشعب الفلسطيني».وأكدت«أن الحرب البشعة التي استخدمها الاحتلال ضد أطفالنا ونسائنا سوف تبقى بأذهان الأطفال الذين فقدوا ذويهم جراء القصف».
وحيت الفنانة خلود صبحي صمود الشعب الفلسطيني وصمود المقاومة في قطاع غزة.وقالت تواجدنا كفنانات في مدينة القدس حضرنا اليوم لنرفع صوتنا عاليا بالريشة والألوان ليري العالم العربي الصامت عن ما يحصل في قطاع غزة.
ولفتت الفنانة أحلام الفقيه بلوحتها الفنية التي تشهد إلى ثلاث محاور وهي غزة قبل الدمار وغزة بعد الدمار، وأطفال يغرقون بالدماء...وأنها أخذت الفكرة بان الطفل يحلم في وطنه وبأرضه وبالسلام،حيث يتفاجئ الطفل عندما يفيق من الحلم بان الدمار والانهيارات والدماء بجميع انحاء البيت.
غزة-ماهر إبراهيم
