كشف مواطنون في غزة أن أفراد القوات الاسرائيلية يتخفون في زي رجال حركة حماس خلال ترجلهم في قطاع غزة.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس أن «سكان بيت لاهيا الذين أجبروا على مغادرة منازلهم قالوا إن الجنود الاسرائيليين كانوا يتخفون في زي الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس خلال تقدمهم على الأرض».

وقال أحد سكان القطاع للصحيفة إنه «سمع عددا من الاشخاص يقولون إنهم شاهدوا مسلحين يرتدون الزي الرسمي لكتائب عز الدين القسام ينادي بعضهم بعضا بالعربية وكأنهم رأوا زميلا لهم وفجأة يقتحمون المنازل».

وحذرت إذاعة في غزة من أن «ثمة قوات إسرائيلية تتخفى في زي قوات في القطاع وتقود مركبات عادة ما تستخدمها الفرق الطبية». وقال المواطنون إن «الاذاعة ذكرت أرقام اللوح المعدنية للمركبات وألوانها». كما ذكرت الصحيفة أن «من بين الطرق الاخرى التي يستخدمها الجيش الاسرائيلي لإخلاء المنازل إطلاق صاروخ على أسطحها». وقال أحد سكان القطاع إنه «جرى تدمير منزله بعد دقائق معدودة من سقوط صاروخ ما أدى إلى خروج أفراد العائلة في حالة ذعر من المنزل».

وأجبر الجيش الاسرائيلي ما لا يقل عن 40 ألف شخص يعيشون في منازل في المناطق الحدودية بين القطاع وجنوب إسرائيل ومناطق زراعية على مغادرتها.

من ناحيته أكد الناطق باسم كتائب المقاومة الوطنية، الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أبو سليم، أن «القصف الجوي الإسرائيلي الذي يستهدف أبناء شعبنا بكل فئاته يدلل علي فشل العدوان البري المتواصل على شعبنا ومقاومته الصامدة في قطاع غزة»، مؤكدا في الوقت نفسه أن «المقاومة تمتلك الإرادة والعزيمة القوية والمعنويات والإمكانيات العالية أمام المسلسل الدموي والعدواني التي يهدف من خلاله الاحتلال الإسرائيلي إلي تدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية وكسر إرادة وصمود أبناء شعبنا في قطاع غزة».

وقال أبو سليم في بيان أن «الاحتلال الإسرائيلي فشل فشلا زريعا في تحقيق أهدافه في غزة فبدأ باستهداف الأطفال والنساء والشيوخ والمدنين من عامة شعبنا الفلسطيني ليدلل على مدى التخبط العسكري الذي يعانيه أمام ضربات المقاومة الموجعة التي طالت كل أماكن تواجده لتلحق به الخسائر المادية والبشرية».

وأوضح أبو سليم أن «الاحتلال في حال وسع عدوانه علي قطاع غزة وبدأ المرحلة الثالثة من عمليته البرية الذي تحدث عنها بشكل فعلي عنها ستكون قوى المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب المقاومة الوطنية بانتظاره داخل المدن وسيشهد المعركة وستكون المفاجآت موعده».

من ناحيته حذر الشيخ محمد أحمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، من عواقب حرب التصفية العرقية التي تشنها سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، مشيراً إلى أن «جيش الاحتلال يستخدم جميع أنواع الأسلحة المدمرة والمحرمة دولياً ضد المواطنين الأبرياء العزل».

وبين أن «من هذه الأسلحة القنابل الفسفورية ذات الآثار المدمرة على الإنسان والحيوان والنبات، وهي أسلحة محرمة دولياً ولا تقل خطورة عن الأسلحة الكيماوية، كما أن سلطات الاحتلال تستخدم أسلحة ارتجاجية وقنابل ذات زنة عالية في مواقع ذات كثافة بشرية وتتعمد تدمير البيوت على رؤوس أصحابها».

(وكالات)