طرحت جبهة التوافق اياد السامرائي رئيس كتلتها في البرلمان مرشحها لخلافة رئيس البرلمان المستقيل محمود المشهدني وسط انشقاقات وخلافات عميقة بين مكوناتها.فيما تم تأجيل اجتماع الكتل السياسية المخصص للاتفاق حول رئيس لمجلس النواب الى السبت المقبل لمنح الوقت الكافي للكتل لاختيار مرشحيها.

بينما قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «إن الأيام التي تصادر فيها إرادة الشعب العراقي عن طريق المؤامراتو الانقلابات ذهبت لأن البلاد تعيش تجربة ديمقراطية».

واكدت مصادر برلمانية مقربة من الحزب الاسلامي ان اياد السامرائي رئيس كتلة التوافق في البرلمان والقيادي في الحزب هو مرشح الجبهة الى منصب الرئيس بعد ااعتماد آلية التصويت داخل الجبهة في اجتماع عقد السبت.

بدوره، قال النائب نور الدين الحيالي عضو الجبهة عن الحزب الاسلامي ان «المرشح الذي تم انتخابه من قبل الجبهة يحظى بقبول جميع الكتل السياسية، والان هناك تحرك من اجل كسب الدعم لمرشحنا». واضاف ان «منصب الرئيس حق حصري لجبهة التوافق، وقدمنا مرشحا واحدا فقط سنقدمه في البرلمان خلال الجلسة».

بالمقابل، قال مصدر برلماني «ان خلافات ظهرت اثناء الاجتماع الذي عقد بين الكتل السياسية حول مرشح التوافق لرئاسة مجلس النواب.

اذ قالت التوافق ان هذا المنصب من حصتها بموجب اتفاقات سياسية بينما يرى نواب من المكون السني ان هذا المنصب مخصص للعرب السنة وليس لجبهة التوافق». واضاف انه «تم الاتفاق على تأجيل جلسة للتصويت الى السبت المقبل بتقديم المرشحين نهاية الاسبوع الحالي ويكون التصويت هو الحاسم حيث لم يتم التوصل الى حل معين، مما ادى الى تأجيل الاجتماع».

الى ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «إن الأيام التي تصادر فيها إرادة الشعب العراقي عن طريق (المؤامرات) و(الانقلابات) ذهبت لأن البلاد تعيش تجربة ديمقراطية تستند إلى الدستور واحترام التعددية والتداول السلمي للسلطة».

وقال بيان صحافي للمكتب الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية «إن المالكي اجتمع أمس بعدد من زعماء العشائر. وأوضح انه ابلغ زعماء العشائر بأن الأيام التي تصادر فيها إرادة الشعب عن طريق الانقلابات العسكرية والمؤامرات ذهبت.

ونقل البيان عن المالكي القول: «إذا تحدثنا عن الدولة الواحدة فإنها لا تتحقق إلا في ظل الدستور وإذا كان الدستور قد رسم لنا طريق العمل بالفيدراليات والحكومات المحلية في المحافظات فإن ذلك لا يعني بناء فيدراليات وحكومات محلية قوية في ظل دولة مركزية ضعيفة لأن الفيدراليات والحكومات المحلية لن تستمر إذا لم تكن هناك دولة مركزية قوية قادرة على حماية العراق وسيادته وحماية الفيدراليات والحكومات المحلية».

وأضاف «أن العشائر اليوم تختلف عن العشائر بالأمس لأنها أصبحت تمثل وحدة بناء كاملة ورصينة ومتينة يمكن الاستناد عليها في عملية البناء لأنها تحتضن في داخلها الكفاءات والعلماء والشخصيات القوية.

(وكالات)