توقع الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا ان تواجه القوات الامنية في الفترة المقبلة مصاعب امنية مع قرب الانتخابات.
وقال عطا في مؤتمر صحافي امس «ان اجهزتنا الامنية قادرة على احباط اي عملية ارهابية». واضاف ان القوى الارهابية جربت ان تصعد من وتيرة العنف اثناء عودة العوائل المهجرة وخلال نقل مسؤولية مجالس الصحوات وخلال تسلم القوات الامنية المنطقة الخضراء والقصر الجمهوري ، لكنهم فشلوا ووجدوا ان عملياتهم لن تجدي نفعا».
وتابع: (اننا سنتخذ الاجراءات الامنية اللازمة اثناء اجراء الانتخابات ووضعنا الخطط لاسوأ الاحتمالات. وتم التركيز على الجوانب الاستخباراتية، ليس لانتخابات مجالس المحافظات فقط، بل للانتخابات البرلمانية المقبلة والاستفتاء على الاتفاقية الامنية والتعداد السكاني».
من جهته ارجع رئيس مجلس محافظة بغداد معين الكاظمي اسباب تصاعد وتيرة التفجيرات في الايام الماضية الى قرب اجراء انتخابات مجالس المحافظات. وقال (إن هناك عوامل متعددة تكمن وراء تصاعد حدة العمليات، ومنها قرب الانتخابات ومحاولات تخريب إجرائها وإضعاف الإقبال عليها). واضاف «كما ان هناك عاملا آخر وهو موضوع تسليم الملف الأمني، الذي أغاض حتى الذين يدعون إلى خروج المحتل». (وكالات)
