رفضت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في مقابلة نشرت امس تحديد اطار زمني للهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة مؤكدة ان «اسرائيل بحاجة الى تحقيق اهدافها». وقالت ليفني في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»: نحن لا نسعى الى اعادة احتلال قطاع غزة. لكننا نريد ان نحقق اهدافنا.
وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت العملية العسكرية ستنتهي بحلول موعد تنصيب الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما في 20 يناير، اكتفت ليفني بالقول ان «من الافضل لاسرائيل ان تنتهي العملية في اقرب وقت ممكن». لكنها اضافت إنه «في نهاية المطاف انها حرب متواصلة ضد الارهاب. لا نطلب من المجتمع الدولي ان يحارب نيابة عنا. نطلب من المجتمع الدولي ان يعطينا بعض التفهم والوقت». وقالت ليفني ان اسرائيل تريد ان تتأكد في نهاية هجومها «بانها لا ترى حركة حماس تعيد تسليح نفسها». لكنها اقرت بان عليها ان تعالج قضية حصول حركة «حماس » على صواريخ من ايران فضلا عن تأمين الحدود بين قطاع غزة ومصر.
من جهته انتقد وزير الداخلية الاسرائيلي مئير شتريت رفض الولايات المتحدة استخدام الفيتو ضد قرار مجلس الامن الدولي الذي دعا الى وقف فوري لاطلاق النار في قطاع غزة. «تلقيت وعودا من جانب الاميركيين لكن المؤسف انه لم يتم الايفاء بهذه الوعود.
(ا ف ب)