أعلن نادي الأسير عن تشكيل لجنه تضم حقوقيين وعددا من المؤسسات المعنية، لمتابعة الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، والقيام بما يتوجب عمله للمساهمة في إيقاف الجريمة.

وذكر النادي في بيان أن «عددا من المؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن الأسرى، وفي مقدمتها نادي الأسير ومؤسسة الضمير والمحامون المترافعون أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وبدعم من وزارة الأسرى، قررت في ختام اجتماع طارئ لها تشكيل اللجنة».

ورأى البيان أن «ما ترتكبه القوات الإسرائيلية من مجازر ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، لا يختلف على الإطلاق عن الكثير من المجازر التي ارتكبت في أكثر من دولة، وأدت إلى وقوف المجتمع الدولي ضد مرتكبيها وتقديمهم إلى محاكم جرائم الحرب الدولية».

واعتبر أن« ما يجري في القطاع في ظل صمت دولي، هو استهتار صارخ وفاضح بالقانون الدولي الإنساني وتنكيل به». وأكد أن «رفض إسرائيل الامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 هو دليل آخر على أن دولة الاحتلال تعتبر نفسها فوق القانون الدولي». وناشد البيان المؤسسات الدولية والحقوقية للقيام بمهامها والوقوف على واجباتها حيال الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق أهالي غزة.

(وكالات)