مع دخول العمليات الإسرائيلية في غزة يومها الرابع عشر بدأت المنظمات غير الحكومية التي تناصر حقوق الإنسان بجمع شهادات أهل غزة عبر الهاتف. وأخبرت الناطقة باسم منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية غير الحكومية ساريت ميخائيلي شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) ببدء حملة جمع الشهادات عبر الهاتف، ولكنها قالت إن «الاتصال بأهل غزة يزداد صعوبة ومع ذلك فإن طاقمنا مستمر في المحاولة».
وفي 6 يناير سمحت السلطات الإسرائيلية بإذاعة شهادة مقتضبة لجندي إسرائيلي عبر الراديو الذي قال إن «الوضع في غزة مروع، نحن نرى نساءً وأطفالا يحملون الرايات البيضاء ويبحثون عن الغذاء، سيستغرق الأمر وقتاً لإعادة تأهيل غزة». بدوره، طالب دان ماغين من منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان» غير الحكومية الإسرائيلية وزير الدفاع بفتح ممرات إنسانية والسماح للجرحى الفلسطينيين بتلقي العلاج في مستشفيات إسرائيل: وقال لشبكة الأنباء الإنسانية إن «هذا قليل جداً. إن فتح ممرات إنسانية دون السماح للجرحى بدخول إسرائيل ليس إلا خطوة لتحسين صورة إسرائيل».
