اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس القرار 1860 «خطوة هامة» إلا أنه أكد على ضرورة تطبيقه، فيما أوضح مستشاره نمر حماد أن «من غير المناسب من أي طرف أو جهة رفض القرار إن كان الهدف هو وقف شلال الدم في غزة».
واعتبر عباس، الذي يزور إسبانيا أمس، أن قرار مجلس الأمن الذي يدعو لوقف إطلاق نار فوري «خطوة هامة» لكنه أضاف أن «المهم التطبيق». وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة «فرانس برس» في اتصال هاتفي من مدريد حيث يرافق عباس الذي يزور اسبانيا «إن الرئيس عباس يعتبر أن قرار وقف إطلاق النار في غزة خطوة هامة، والمطلوب الآن هو التنفيذ من خلال وقف العدوان وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وانهاء معاناة المواطنين». وشدد على ان «مصداقية المجتمع الدولي هي على المحك، إذ أن المطلوب الآن ترجمة الأقوال إلى أفعال».
من جهته، قال المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نمر حماد أمس إن قرار مجلس الأمن «يشكل فرصة سانحة لإنهاء العدوان على القطاع». وقال حماد في تصريحات للصحفيين في رام الله إن «الرئيس (عباس) ووزراء الخارجية العرب بذلوا جهودا كبيرة لإنجاح جلسة مجلس الأمن بخصوص وقف إطلاق النار، وأصروا على استصدار قرار واضح يطالب بوقف العدوان على غزة وإيصال المساعدات وفتح المعابر».
واعتبر حماد أن القرار الصادر عن مجلس الأمن بوقف إطلاق النار هو أقصى ما يمكن الحصول عليه ويشكل «فرصة». وقال: «أعتقد أنه من غير المناسب من أي طرف أو جهة رفض القرار إن كان الهدف هو وقف شلال الدم في غزة». وأضاف: «نريد وقف العدوان، وهناك مبادرة مصرية فرنسية يتضمنها قرار مجلس الأمن وآلية سريعة لتطبيقه».
ورأى أنه من غير المناسب في الوقت الراهن وضع تحفظات على قرار مجلس الأمن لإعطاء ذريعة لإسرائيل باستمرار هجومها على غزة ، قائلا: «من المعروف أن هدف العدوان الإسرائيلي على غزة هو مكاسب انتخابية إسرائيلية، فهم يحسبون الجثث مقابل المقاعد في الكنيست». وفي شأن الحوار الوطني الفلسطيني، قال حماد: «جاهزون لحوار فلسطيني فلسطيني، ونأمل بعد انتهاء العدوان على غزة أن نبدأ بالحوار على أساس الدعوة والورقة المصرية».
رام الله - «البيان» والوكالات
