أبلغ وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري «البيان» أنه «بعد اتخاذ القرار بات مجلس الأمن مسؤولاً أمام الرأي العام العالمي عن تنفيذ هذا القرار الذي يتضمن مقتضيات واضحة من حيث الآليات والمسؤوليات التي باتت ملقاة على عاتق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة».
ولفت إلى أن القرار «يتضمن سياقاً لوقف إطلاق نار سيؤدي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها في غزة، هذا أمر مهم للغاية لئلا يستمر الحضور العسكري الإسرائيلي في غزة». وعن سبب تغيير الأميركيين موقفهم وموافقتهم الضمنية على استصدار قرار من مجلس الأمن بدل البيان الرئاسي، أجاب: «أقولها بكل صراحة وجدية إن وحدة الصف العربي ومستوى التمثيل العربي وحضورنا لمدة أربعة أيام متواصلة أدى إلى انتقالنا من الصفر إلى ما نشهده اليوم.
إن حزم المواقف العربية ووحدة الرؤية لدى العرب أوصلنا الى الحصول على انجاز. كل الدول العربية ساعدت بصدق على التوصل إلى هذا الاتفاق وبالتالي إلى هذا القرار». ولفت إلى أن الولايات المتحدة «لم يكن لديها خيار استخدام حق النقض الفيتو، لأن الفيتو له خطورة بالنسبة إلى الشعب الأميركي وبالنسبة إلى الإدارة الجديدة المقبلة. الجميع يدركون أن استخدام حق النقض سيكون له رد فعل قوي في العالم العربي».
(نيويورك ـ «البيان»)