أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس أركان الجيش غابي أشكنازي، غير معني بتوسيع الحملة البرية وإدخال فرق الاحتياط إلى غزة. بل ذهب أحد المعلقين أبعد وقال إن أشكنازي يصلي من أجل وقف الحرب وعدم الدخول في المرحلة الثالثة (اجتياح قطاع غزة). كما رأى عدد من المعلقين إن إسرائيل غير معنية أيضا بخطوة من هذا النوع إلا أنها تلوح بها للضغط على «حماس» وابتزاز تنازلات منها في اتفاقية التهدئة.
واعتبرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن «الوضع الحالي هو مأزق». واعتبرت مصادر إسرائيلية أن« المرحلة الحالية هي مرحلة التهديد لتحسين شروط وقف إطلاق النار». وقال المعلق العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أليكس فيشمان إن «إسرائيل غير معنية بإدخال فرق الاحتياط إلى غزة لأن خطوة من هذا النوع تعتبر خطوة دراماتيكية إلى حد كبير في المجتمع الإسرائيلي. لهذا دخلت إسرائيل إلى مرحلة التهديدات وستمارس مزيدا من الضغط على سكان قطاع غزة لحمل حماس على تغيير رأيها بشأن اتفاق التهدئة».
وحذر من أن «التهديد قد يتطور أحيانا إلى حرب. ودون أن تسعى إسرائيل إليها تجد نفسك في خضمها».
(وكالات)
