قالت مصادر في منظمات إنسانية أمس لوكالة فرانس برس إن مصر أعدت خطة طوارئ لمواجهة تدفق جماعي محتمل لفلسطينيين من قطاع غزة هربا من الحرب الإسرائيلية.
وفيما دعا رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للاجئين انتونيو غوتريس الاثنين بإلحاح إلى فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل من جهة وبينه وبين مصر من جهة أخرى للسماح للسكان بالهرب من النيران، فإن احتمال تدفق فلسطينيين إلى الأراضي المصرية غير مستبعد بعد موافقة إسرائيل على فتح ممر امن ووقف إطلاق النار لمدة ثلاث ساعات يوميا. وقال الأمين العام للهلال الأحمر المصري ممدوح جبر «ان الحكومة المصرية بمعاونة المنظمات الإنسانية والدولية مستعدة في حالة الضرورة القصوى».
واضاف ان «مصر مستعدة من الناحية اللوجيستية لمواجهة هذا الاحتمال»، موضحا ان الحكومة المصرية هي المخولة إصدار إي قرار بشأن فتح الحدود أو إغلاقها.
ومن جهة أخرى طلبت وكالات الأمم المتحدة 67 مليون دولار إضافية لمواجهة تفاقم الوضع بعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة حسب ما أفادت مصادر أمس وهي بحاجة لهذه الأموال بشكل عاجل لتغطية كلفة العمليات الإنسانية في القطاع. وتحتاج هذه الوكالات فورا إلى 117 مليون دولار لتغطية الحاجات العاجلة. وفي السادس من يناير وعدت الاطراف المانحة بتقديم 40 مليون دولار لكن تم تلقي 16 مليونا فقط على ما أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة. القاهرة ـ «البيان»