حدد قاض اتحادي (فيدرالي) أميركي فى واشنطن امس أوائل العام المقبل 2010 موعداً لمحاكمة خمسة من حراس الأمن في شركة «بلاك ووتر»الأمنية الخاصة، الذين ارتكبوا مذبحة راح ضحيتها 14 من المدنيين العزل العراقيين في عام 2007 فى بغداد.
وقرر القاضي ريكاردو اوربينا بدء اختيار المحلفين يوم 29 يناير من العام المقبل بعد أن قال المتهمون انهم ابرياء من اتهامات تتعلق باطلاق النار الذي أصاب كذلك 20 عراقيا.
وتم توجيه 14 اتهاما يتعلق بالقتل و20 اتهاما بمحاولة القتل واتهام واحد بانتهاك قواعد حمل السلاح للمتهمين الخمسة فيما يتعلق باطلاق النار الذي أثار غضب العراقيين.
وقال المتهمون الخمسة الذين كانوا يعملون لحساب وزارة الخارجية الاميركية وكانوا حاضرين في قاعة المحاكمة أنهم أبرياء من اطلاق النار على مدنيين عراقيين عزل و35 تهمة موجهة اليهم.
وأقر حارس سادس من بلاك ووتر وهو جيريمي ريدجواي انه مذنب العام الماضي في اتهام بالقتل العمد ومحاولة القتل ووافق على التعاون مع المحققين وعلى أن يدلي بشهادته في المحكمة.
ووقع اطلاق النار عندما كان الحرس التابع لشركة الأمن الخاصة يرافق قافلة من أربع مركبات مدججة بالسلاح تقل دبلوماسيين أميركيين في شوارع بغداد يوم 16 سبتمبر عام 2007. والحراس من المحاربين القدامى.
وقالت شركة بلاك ووتر ومقرها نورث كارولاينا وهي أكبر شركة أمنية متعاقدة على أعمال في العراق انها تفهم أن الحراس تصرفوا بناء على القواعد المحددة لهم مسبقا من الحكومة الأميركية وانه لم تقع أية مخالفة جنائية.
وأكدت بلاك ووتر من جانبها، على الدوام ان حراسها فتحوا النار دفاعا عن النفس.
وقال المحامي بوزارة الدفاع الأميركية كينيث كول ان الشهود سيأتون من العراق وقدر ان الادعاء سيحتاج لنحو اربعة أسابيع لعرض موقفه في المحاكمة.
واضاف كول «هذا اطلاق نار مباشر على عدد كبير من الناس. و أنه لا يتوقع تأجيل القضية بسبب مسائل سرية معقدة تتعلق بالمخابرات».
وفي حين كان يريد كول ان تبدأ المحاكمة في الخريف قال محامو الدفاع انهم يحتاجون لمزيد من الوقت لاتخاذ مجموعة من الاجراءات وجمع الادلة والذهاب للعراق لاجراء لقاءات.
ووافق القاضي ريكاردو اوربينا على بدء المحاكمة في أوائل العام المقبل لكنه أوضح انه لن يسمح بتعطيلات غير ضرورية قد تفيد الدفاع دون وجه حق من عدم توافرالشهود او نسيانهم الوقائع.
(الوكالات)
