أعلنت لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري «ألوية الناصر صلاح الدين» رفضها القاطع لدخول أي قوة دولية إلى قطاع غزة كجزء من حل دولي مقترح لوقف القتال المستمر فيه منذ 11 يوما.
وأكدت اللجان في بيان صحافي رفضها «القاطع لدخول أي قوات دولية إلى قطاع غزة في أي سياق كان وسنعاملها معاملة الغزاة المعتدين».
وأكدت اللجان رفضها لـ «تجزئة الوطن وتقسيم ولايته في غزة لأي جهة كانت مصرية أو أردنية»، معتبرة أن هذا الطرح هو «جزء من مشروع تثبيت الكيان الغاصب (إسرائيل) على أرض فلسطين وتكريس حالة الانقسام بين أجزاء الوطن والتي يفرضها الاحتلال».
ودعت لجان المقاومة الأمتين العربية والإسلامية إلى أن تكثف من جهودها ودعائها لدعم المقاومة ودعم صمودها. كما حضت الشعب الفلسطيني على «المزيد من الالتفاف حول خيار المقاومة لدحر العدو الغازي».
يذكر أن غالبية المبادرات العربية والدولية التي تسعى للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع، تؤكد على أهمية نشر قوات دولية في القطاع، أو إيجاد آليات دولية لضمان لإنجاح التهدئة. (وكالات)
