قصف طيران الاحتلال سيارتي إسعاف أمس ما تسبب في استشهاد أربعة من طواقمها. وقال مدير مستشفى العودة مروان أبوراس إن الطيران الحربي استهدف سيارة إسعاف تابعة للمستشفى عن عمد. وأكدت منظمة «أوكسفام» الإنسانية البريطانية الحادث.
وفي حادث منفصل، قال مصدر طبي إن الطيران قصف سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة ما تسبب في استشهاد ثلاثة من طاقمها الطبي. وفي الأسواق التي كان يعتقد كثيرون أنها آمنة لأنها معروفة جيداً للاحتلال كان هناك قتلى، وهذا ما حدث في السوق الشعبي في ميدان فلسطين حيث أمطرت بالشظايا عشرات المتسوقين الذين واتتهم الجرأة لمغادرة منازلهم الأحد.
كان المشهد في السوق عبثياً، حيث علا العويل، وتناثرت جثث وأجساد مصابة وممزقة بالشظايا. ووجه القصف الدامي للسوق الرئيسية في مدينة غزة رسالة واضحة مُخيفة للأهالي المذعورين أصلا مفادها أنه لا يوجد مكان آمن. ومع اقتراب ساحة القتال بدت شوارع مدينة غزة خالية إلى حد كبير. وكانت أعلى الأصوات هي أصوات صفارات سيارات الإسعاف والانفجارات.. في حين ومُلئت السماء بالدخان.
وفي مستشفى الشفاء وصفت طبيبة أجنبية متطوعة لدى الهلال الأحمر أوضاع المرضى الكبار والصغار بأنها «كابوس». فكثير منهم شوهته الشظايا والحرائق. وأضافت الطبيبة إن «كثيراً من الناس لديهم أعضاء مبتورة.. الوضع فظيع. الناس يغادرون منازلهم والكل مذعور». (وكالات)