ذكر تقرير لوكالة «رويترز» أنه مع دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي معركة مباشرة مع حركة «حماس»، يأمل كثير من سكان إسرائيل بأن تعود الأمور إلى طبيعتها، أو على الأقل أن يرتاحوا من الهجمات الصاروخية الفلسطينية عبر الحدود.
ويتردد منطق القوة الكاسحة بين هؤلاء الإسرائيليين الذين اتهموا حكومتهم- التي تضررت كثيرا من الحرب التي خاضتها في لبنان عام 2006- بعدم الرغبة في ضرب «حماس» بشدة. وقال روجر حاخام وهو صاحب متجر: «أنها الحرب»، وحمل «حماس» المسؤولية عن تصاعد الاقتتال.
وقال جامع للقمامة من مستعمرة سديروت انه ذهب إلى العمل وهو مسرور لسماع القنابل الإسرائيلية تسقط على غزة أكثر من الصواريخ القادمة من هناك. واضاف لراديو إسرائيل: «حتى اليوم كنا مضطرين على الدوام للاختباء.. واليوم أستمع لموسيقانا ونحن نطلق النار في الاتجاه الآخر.. بالنسبة لي الأمر مثل سماع صوت العود والطبل. وجانبنا يعرف كي يعزف جيدا».
لكن التقرير الذي رصد حجم التأييد للجيش الإسرائيلية في حملته العسكرية على قطاع غزة رغم أعداد الضحايا الكبير بين المدنيين.. أشار إلى أنه مع ورود التقارير عن الخسائر العسكرية الإسرائيلية فان مثل هذا الفرح في الأوساط الإسرائيلية ربما لا يدوم لفترة طويلة. (رويترز)
