اختارت إسرائيل التصعيد ضد حماس ببدء هجوم بري بعد اسبوع من الغارات الجوية المدمرة لم تؤثر على ارادة الحركة الفلسطينية في ضرب جنوب اسرائيل.
ومن خلال ارسال جنودها ودباباتها الى قطاع غزة للمرة الاولى منذ بداية الحملة العسكرية، تظهر إسرائيل تصميمها على تركيع «حماس» وردعها مستقبلا عن إطلاق الصواريخ والتوصل الى وقف لاطلاق النار بلا شروط مثل رفع الحصار .
وقال المؤرخ العسكري مارتن فان كريفيلد «لم يكن أمام قيادة الاركان خيار آخر حيث ان الهجوم الجوي الذي كان ناجعا خلال الاربع والعشرين ساعة الاولى بفضل عامل المفاجأة، لا يمكنه لوحده دحر العدو».
واعتبر انه «في هذه الظروف فانه من الممكن تماما ان يوجه الجيش الاسرائيلي ضربات شديدة لحماس على الارض وان يتمكن من ان يمنع مستقبلا اطلاق الصواريخ ووضع حد لفترة طويلة لتهريب السلاح عبر الانفاق من تحت الحدود مع مصر، وذلك بعد القصف المنهجي لهذه الانفاق».
في المقابل تساءل الخبير العسكري روفين بيداتزور عما ستحصل عليه اسرائيل من خلال تدخل مكثف لقواتها البرية.وقال «ان التصعيد اصبح حتميا لسبب بسيط وهو ان اسرائيل ضربت بشدة بالغة من خلال سلاح الجو حتى لم يعد لديها اي هدف تهاجمه» جوا. (ا ف ب )
