واصلت إسرائيل تنفيذ مخطط جريمتها البشعة في قطاع غزة بمنعها دخول مجموعة من المساعدات العربية والدولية للسكان هناك، على الرغم من تفاقم معاناة أهالي القطاع سياسيا وأمنيا واقتصاديا ونفسيا.
وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس، عدم السماح بإدخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة بذريعة «التخوف من وقوع إصابات بسبب النشاط العسكري على الأرض».
وذكرت الاذاعة العبرية الرسمية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ستنظر في الوضع خلال الأيام القادمة، حيث ستقرر إدخال المساعدات أو منعها من الدخول بحسب الأوضاع على الأرض. على الرغم من أن سكان القطاع يعانون منذ أشهر من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية والدواء بسبب الحصار، فضلا عن عمليات القصف المتواصل منذ عشرة أيام، والتي أعاقت جهود إدخال المساعدات الإنسانية.
وعربيا، أفادت مصادر مطلعة بأن كلا من المملكة العربية السعودية والأردن وليبيا ولبنان جهزت مجموعة من المساعدات المادية والعينية لإرسالها إلى قطاع غزة.
وفي السعودية، أفاد مصدر رسمي بأنه تم جمع مبلغ 32 مليون دولار في صورة تبرعات للفلسطينيين ضحايا الهجوم الاسرائيلي الدامي في قطاع غزة. كذلك، اعلن الامين العام للهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية محمد العيطان أن طائرة لبنانية تحمل مساعدات طبية الى سكان غزة حطت في مطار الملكة علياء الدولي.
واكد العيطان ان «طائرات اخرى محملة بالمساعدات ستصل المملكة خلال الاسبوع الحالي قادمة من البرازيل وتركيا والعراق وسوريا»، لافتا إلى أن عشر شاحنات محملة بمساعدات انسانية اردنية عبرت أمس جسر الملك حسين غرب عمان متوجهة الى غزة. كما وصلت إلى ميناء العريش البحري المصري أمس، سفينة مساعدات ليبية وقال مدير الهلال الأحمر في شمال سيناء أحمد عرابي: إن «السفينة تحمل 450 طنا من المساعدات الغذائية والطبية».
ودوليا، تعهدت المفوضية الأوروبية بتقديم ثلاثة ملايين يورو كمساعدات عاجلة للمدنيين في قطاع غزة. وجاء في بيان عن المفوضية الأوروبية: انها «سوف تقدم ثلاثة ملايين يورو أخرى كمساعدات إنسانية لقطاع غزة وهذه المساعدات سوف توزع بأقصى سرعة ممكنة لتفي بالاحتياجات الأساسية للسكان».
كذلك، أرسلت روسيا مساعدات إنسانية ومواد إغاثة إلى سكان القطاع، حيث وصلت طائرتان تابعتان لوزارة الطوارئ الروسية إلى مدينة العريش المصرية محملتان بالمساعدات الإنسانية التي ستنقل إلى القطاع.
«وكالات»
