تصاعد الغضب الشعبي في العواصم والمدن العالمية حيث شهدت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا وتركيا واندونيسيا تظاهرات ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف تنديداً بالحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.
حيث تجمع أكثر من عشرة آلاف شخص، من العرب والأميركيين واليهود المناهضين للصهيونية وإسرائيل، في ساحة «تايمس سكوير» الشهيرة بوسط مانهاتن، وساروا رافعين الأعلام الفلسطينية واللافتات في تظاهرة حاشدة نحو القنصلية الإسرائيلية، حيث تجمهروا هناك، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها شرطة نيويورك بمساندة مكتب التحقيقات الفيدرالي «أف بي آي» والأجهزة الأمنية الأخرى.
ورفع المتظاهرون لافتات تدعو الى «وقف المجازر في غزة» و«رفع الحصار». وهتفوا «فلسطين حرة حرة» و«إسرائيل عار عار».
وفي استراليا تظاهر الآلاف أمس في سيدني احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وطالبوا حكومتهم بإدانة دخول الدبابات والجيش الإسرائيلي إلى القطاع الفلسطيني.
وسار نحو ألفي شخص في وسط المدينة على هتافات «حرروا فلسطين» أو«إسرائيل، الولايات المتحدة، كم طفل قتلتم اليوم». وفي ملبورن (جنوب) سار نحو ثلاثة آلاف شخص حمل بعضهم صور جثث أطفال تغطيها الدماء للتنديد بالهجوم الإسرائيلي.
ودعا المتظاهرون الحكومة الاسترالية إلى إدانة الغارات الجوية على غزة بشكل صريح كما طالبوها ب«وقف الهولوكست (المحرقة) في غزة «ومطالبين أيضا ب»السلام والعدل لفلسطين».
وفي تركيا خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع عقب دعوة أطلقها حزب إسلامي صغير للاحتجاج على الهجوم الدموي الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة.
ورفضت الشرطة الكشف عن عدد المشاركين في التظاهرة التي جرت في ساحة جاغلايان وسط اسطنبول تحت المطر، إلا أن منظمي التظاهرة قالوا إن نحو 700 ألف متظاهر تجمعوا في الساحة البالغة مساحتها 180 ألف متر مربع.
ولوح المتظاهرون بالأعلام التركية والفلسطينية وهتفوا «اللعنة على إسرائيل» و«الله اكبر» واحرقوا أعلاما إسرائيلية.
وكتب على احد اللافتات «أوقفوا المجزرة، فلسطين تموت». وارتدى العديد من المتظاهرين عصابات رأس كتب عليها «كلنا فلسطينيون».
وجرت تظاهرات اصغر في اسطنبول وأنقرة ليل السبت الأحد بعد ساعات من دخول الدبابات والقوات البرية الإسرائيلية قطاع غزة.
وتجمع أكثر من 700 شخص لوحوا بالأعلام التركية والفلسطينية أمام القنصلية الإسرائيلية في حي ليفينت الواقع في القسم الأوروبي من اسطنبول تحت رقابة شرطة مكافحة الشغب.
وفي اندونيسيا نظم أكثر من ألفي مسلم من أتباع جماعة حزب التحرير المتشددة في العاصمة جاكرتا مسيرة بالقرب من المتحف الوطني القريب من السفارة الأمريكية.
كما نظم أكثر من 3 آلاف ناشط من «حزب العدالة المزدهرة» الإسلامي في منطقة ديبوك مسيرة في الشارع الرئيسي بالمدينة منددين بالغارات الجوية الوحشية.
وفي لندن تصاعدت حدة الغضب الشعبي في الأوساط السياسية والفنية ضد الغارات الإسرائيلية علي قطاع غزة حيث أكد كين لينفستجون عمدة لندن السابق في تصريح خاص للبيان انه يجب على الحكومة البريطانية القيام بجهود اكبر وتحمل المسئولية الإنسانية تجاه الفلسطينيين في قطاع غزة .
وقالت انا ليونكس المطربة البريطانية الشهيرة للبيان إن الصمت الدولي الرهيب يجب ان يتوقف حيث يباد الفلسطينيين بأيدي القوات الإسرائيلية وأكدت على ضرورة عدم استمرار الصمت الدولي لان المستقبل سيكون مظلم في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
عواصم - «البيان»، والوكالات
