أكد خبراء ان حركة (حماس) لديها آلاف المقاتلين المستعدين للتصدي لاسرائيل، كما انها عززت الترسانة التي تملكها. لكن الحرب التي تشنها اسرائيل في غزة ستشكل الاختبار الاكبر للحركة التي تسيطر على القطاع منذ يونيو 2007.

وقد جمعت «حماس» الاسلحة والذخائر اميركية الصنع التي تركتها قوات حركة «فتح» التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد طردها من القطاع في 2007، حسب تقرير حول «حماس» اعد لحساب دولة غربية. وورد في التقرير الدبلوماسي ومعهد واشنطن للسياسة في الشرق الادنى ان «هذه الاسلحة سمحت لحماس بتعزيز ترسانتها وسيطرتها على القطاع».

وتابع التقرير ان «حماس حصلت على صواريخ مضادة للدبابات وتعلمت من اسلوب حزب الله خلال حرب 2006 في جنوب للبنان، في زرع الغام في الطرق واللجوء الى تكتيكات قتال الشوارع».

الا ان السلاح الرئيسي الذي استخدمته «حماس» ضد اسرائيل هو صواريخ القسام وصواريخ «غراد» الصينية الصنع. ويقول خبراء اسرائيليون ان بامكان «حماس» الاعتماد على نحو 13 الف مقاتل، من بينهم نحو الف من اعضاء كتائب عز الدين القسام الذين تلقوا تدريبا يصل الى مستوى تدريب حزب الله الشيعي اللبناني، حسب الخبراء. (ا ف ب)