بدأ وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي اجتماعاً طارئاً في مدينة جدة السعودية أمس، بمشاركة وزير الدولة الإماراتي للشؤؤن الخارجية أنور محمد قرقاش دانوا خلاله العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ودان الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو في كلمته الافتتاحية لاجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي في مدينة جدة السعودية العدوان الإسرائيلي واصفاً إياه بأنه «استباح كافة المحرمات وبلغ مستويات شديدة الخطورة».

وأكد أوغلو أن المحرقة «أودت بحياة مئات الأبرياء وخلَّفت آلاف الجرحى ودماراً هائلاً، وأفضت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية»، مشيراً إلى «كثافة الاعتداءات وصعوبة وصول مواد الإغاثة». ودعا أوغلو إلى «المبادرة بعمل إنساني عاجل ومتكامل تحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي يوفر لضحايا العدوان الإسرائيلي في غزة ما يحتاجونه من إغاثة إنسانية عاجلة في المجالات كافة».

وألقى وزير خارجية السنغال الشيخ تيجاني كاديو، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للقمة الإسلامية، كلمة أشار فيها «إلى أهمية تضافر كافة الجهود للدول الأعضاء للوقوف بوجه العدوان المتواصل». وأوضح كاديو أن بلاده اقترحت تشكيل لجنة وزارية تضم عدداً من الدول الأعضاء في المنظمة «لشرح العدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني أمام الأمم المتحدة».

ومن جهته، شدد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني في كلمته على أن ما يجري في القطاع «لا يمكن وصفه إلا أنه مذبحة بشعة وجريمة في حق الإنسانية، ولن تكون نتيجتها سوى المزيد من العنف والتطرف والابتعاد عن هدف السلام الذي تزعم إسرائيل وتدعي أنها تسعى إليه وتعمل على تحقيقه».

(أ ف ب)