أظهر أحدث استطلاع نفذته شركة الشرق الأدنى للاستشارات «نير ايست كونسلتنج» أن 60 في المئة من سكان قطاع غزة يعتقدون أن قرار «حماس» بإنهاء الهدنة مع إسرائيل لم يكن صائباً وأنه كان يتوجب عليها تجديد الهدنة.
وأوضح أنه عندما قال 77 في المئة من مؤيدي حركة «فتح» أن قرار إنهاء الهدنة كان خاطئاً، فإن 76 في المئة من مؤيدي حركة حماس اعتبروه قراراً صحيحاً.
ويتبين من النتائج أن غالبية ضئيلة من سكان القطاع تصل إلى 54 في المئة تؤيد إطلاق الفصائل للصواريخ من غزة تجاه إسرائيل. وغالبية من مؤيدي «حماس» تصل إلى 92 في المئة مع إطلاق الصواريخ مقارنة مع 72 في المئة من مؤيدي «فتح» يعارضون ذلك.
وفي سؤال حول الاحتياج الأساسي للأسرة الغزية إضافة للأمن ودون ذكر الإجابات، أفاد 42 في المئة أنهم بحاجة للغذاء و20 في المئة أنهم بحاجة للكهرباء و9 في المئة أمن للأطفال و8 في المئة بحاجة لكل شيء. وتوزعت باقي النسب على الدواء والوقود والوحدة الوطنية والمساعدات المالية و حرية الحركة.
وأشار غالبية 64 في المئة من سكان القطاع إلى أن الهدف وراء الحرب الإسرائيلية هو إضعاف حركتي «فتح» و«حماس» معاً، مقابل 22 في المئة يعتقدون أن الهدف هو تقوية فتح على حماس و15 في المئة يرون أن الهدف هو تقوية «حماس» على «فتح».
وبينت النتائج أن« 41 في المئة يعتقدون أن السلطة الفلسطينية ستخرج أضعف بعد انتهاء الظروف الراهنة و38 في المئة أنها ستخرج أقوى و21 في المئة أنه لن يطرأ أي تغيير عليها. ويعتقد 40 في المئة أن إسرائيل ستخرج أضعف بعد حربها على القطاع و36 في المئة أنها ستخرج أقوى و24 في المئة أنه لن يطرأ أي تغيير عليها.
وفي السياق ذاته، يعتقد 47 في المئة من المستطلعين أن «حماس» ستخرج أقوى بعد انتهاء الحرب على غزة، و41 في المئة أنها ستخرج أضعف و12 في المئة يعتقدون أنه لن يطرأ أي تغيير عليها. في المقابل، يعتقد 38 في المئة أن «فتح» ستخرج أضعف و37 في المئة أنها ستخرج أقوى و25 في المئة لن يطرأ أي تغيير عليها.
وبالنسبة للثقة الحزبية في القطاع، فقد وصلت نسبة تأييد حركة «فتح» إلى 28% مقابل 14% لحركة «حماس» و8% لفصائل أخرى. وتبرز النتائج أن نصف سكان القطاع (50%) لا يثقون بأي فصيل موجود على الساحة الفلسطينية.
(وكالات)
