أكدت حركة «حماس» وعلى لسان الناطق باسمها فوزي برهوم امس« أن استهداف وقتل المدنيين في مدارسهم وجامعاتهم ومساجدهم، وقصف البيوت الآمنة وتدميرها فوق الرؤوس يكشف كذب ادعاءات العدو الصهيوني بأن المستهدف هو حماس وإنما المستهدف هم أهل غزة جميعاً انتقاماً منهم على التفافهم حول شرعيتهم ورفضهم الانقلاب على حكومتهم.
وقالت «حماس» في بيان لها «ان حجم الجماهير في غزة التي شاركت في مهرجان الانطلاقة الأخير لحماس أغاظ حكومة الاحتلال المجرمة فقرروا الانتقام الجماعي بهذا القتل الجماعي لأبنائها في غزة، وعليه فإن هذه الحرب الضروس على غزة لن تزيد أهلها إلا ثباتاً وصموداً والتفافاً حول حماة المشروع الوطني الفلسطيني، وإن تاريخ غزة مع أعدائها حافل بهزائمهم أمام صمود أهلها وثباتهم وسيفشل العدو الصهيوني فشلاً ذريعاً أمام إرادة وعزيمة حماس وقادتها وأمام ضربات المقاومة».
واكدت «حماس »على استمرارها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني جنباً إلى جنب معهم في كل مكان وفي كل الميادين مهما كلفنا ذلك من تضحيات»، موضحه «ان هذا عهدُ قطعناه على أنفسنا أن نبقى أوفياء لديننا وشعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وإن ما يقوم به العدو الصهيوني من قتل جماعي لأهلنا في غزة إنما يؤكد على هستيرية هذا العدو ودليل فشله العسكري والاستخباراتي في النيل من حركة حماس وقيادتها »،مطمئنة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وفي كل مكان أن النصر صبر ساعة وان المقاومة كفيلة بدحر الاحتلال دون التنازل عن اي شبر من فلسطين.
(وكالات)