كشف استطلاع للرأي أن عملية «الرصاص المصبوب» التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة تتمتع بتأييد واسع بين السكان اليهود الذين عبر 95% منهم عن دعمهم لها، بينهم ثمانون بالمئة بدون أي تحفظ، حسب الاستطلاع الذين نشرت نتائجه صحيفة «معاريف».

ولم يتأثر الدعم الذي يتمتع به القادة الإسرائيليون بالأضرار المحدودة التي لحقت بالبلدات الواقعة جنوب الدولة العبرية. ويفسر هذا الدعم بعدة أسباب من بينها أن ميزان القوى يميل بشكل واضح لمصلحة إسرائيل، والحرب تستهدف «عدوا لدودا» هو «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة وهدف هذه الحركة هو تدمير الدولة العبرية وأنها هي نفسها رفضت تمديد تهدئة استمرت ستة أشهر مع إسرائيل.

ولم يتأثر الالتفاف حول الحكومة من قبل السكان اليهود لا بعشرات الصواريخ التي تطلق كل يوم على جنوب إسرائيل وأسفرت عن سقوط أربعة قتلى ولا بالمخاوف من أن يؤدي هجوم بري إلى مقتل عدد كبير من الجنود.

وفي هذا الإطار كشف الاستطلاع أمس أن 44% من السكان اليهود لديهم «رأي ايجابي» في إيهود باراك. وفي السياق نفسه، يتزايد التأييد لحزب «العمل» أيضا، بينما لم يعد حزب «الليكود» اليميني المعارض الذي يقوده رئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتانياهو واثقا بالدرجة نفسها، بالفوز في الاقتراع مع انه ما زال متقدما في التصويت.

(أ.ف.ب)