واصلت السلطة الوطنية الفلسطينية نقل مساعدات انسانية وطبية الى قطاع غزة،في وقت أيد غالبية الفلسطينيين وفق استطلاع إجراء انتخابات رئاسية و تشريعية متزامنة في بداية عام 2009 الذي يبدأ اليوم الخميس.
وقال رئيس هيئة الشؤون المدينة الفلسطينية حسين الشيخ ان«السلطة حولت 109 شاحنات من المواد الطبية والغذائية الى القطاع». وقال ان« السلطة فتحت مخازنها الطبية والغذائية لتحويل كل ما فيها الى قطاع غزة بعد الحصول على الموافقات الاسرائيلية اللازمة لذلك».
الى ذلك اعلنت اسرائيل ان قافلة جديدة من المساعدات الانسانية الدولية عبرت الى غزة امس.وقال الناطق باسم منسق النشاطات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية بيتر ليرنر ان «قافلة من 106 شاحنات تنقل مساعدة انسانية قدمتها دول عدة ومنظمات دولية وشركات ورجال اعمال بدأت تمر عبر معبر كرم سالم».واوضح ان هذا المعبر فتح لليوم الرابع على التوالي بينما ابقيت كل المعابر الاخرى بين اسرائيل وقطاع غزة مغلقة.
على صعيد آخر، أيد غالبية الفلسطينيين (81 في المئة) إجراء انتخابات رئاسية و تشريعية متزامنة في بداية العام القادم. وبينت نتائج استطلاع جديد للرأي العام اجرته مؤسسة «نير ايست كونسلتنج« أن« 42 في المئة سينتخبون مرشح فتح للرئاسة مقابل 11 في المئة سينتخبون مرشح حماس و 13 في المئة مرشحين آخرين.
و سيمتنع 35 في المئة عن المشاركة أو التصويت». وبالنسبة للانتخابات التشريعية، أفاد 43 في المئة بأنهم سينتخبون قائمة فتح و 11 في المئة قائمة حماس و 12 في المئة قوائم أخرى و سيمتنع 35 في المئة عن المشاركة أو التصويت».
و في السياق ذاته«يعتقد 51 في المئة من الفلسطينيين أن حماس لن تفوز في الانتخابات القادمة و 36 في المئة يعتقدون أنه من الاحتمال أن تفوز و 13 في المئة بأنها حتماً ستفوز».
و عبر 60 في المئة من الفلسطينيين عن تأييدهم لانتخاب أبو مازن ليشغل منصب رئيس دولة فلسطين كما انتخبه المجلس المركزي.و أيد 59 في المئة من الفلسطينيين استمرار الرئيس عباس بتولي منصب رئيس السلطة الفلسطينية حتى بعد انتهاء ولايته في التاسع من شهريناير القادم.
في المقابل«عارض غالبية 80 في المئة فكرة تنصيب حماس لرئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر رئيساً للسلطة الفلسطينية».و فضل 77 في المئة استراتيجية حركة« فتح» لتحقيق المصالح الفلسطينية العليا مقابل 23 في المئة فضلوا استراتيجية حركة «حماس».
و بينت النتائج أن 29 في المئة من الفلسطينيين يفكرون بالهجرة إلى الخارج. و ترتفع نسبة التفكير بالهجرة في قطاع غزة لتصل إلى 43 في المئة مقارنة مع 21 في المئة في الضفة الغربية.
رام الله-«البيان»والوكالات
