وصفت صحيفة« هآرتس» العبرية الطيارين الذين يقصفون الأهداف في غزة بالأبطال على الضعفاء، لأنهم يقصفون أناسا مدنيين لا يملكون أي سلاح جو ولا نظام دفاعي، فهم يقصفون بلا عائق كما في طلعاتهم التدريبية. وبينت أن «هؤلاء الطيارين يقومون بأعمال بشعة تمتدحهم عليها وسائل الإعلام الإسرائيلية، وهم لا يرون نتائج أعمالهم البشعة هذه».
وقالت:«أفاضل أبنائنا، الذين وجهوا إلى الطيران يهاجمون غزة الآن وينفذون أفعالا سيئة، خرج عشرات منهم في السبت الأسود لقصف أهداف من بنك الأهداف في غزة».
وأوضحت أنهم خرجوا لقصف حفل تخريج لرجال شرطة شباب وذبحوا عشرات منهم، وقصفوا مسجدا وقتلوا بذلك 5 بنات شقيقات من عائلة بعلوشة الصغيرة منهن في الرابعة، وقصفوا محطة شرطة وأصابوا طبيبة جارة تنام الآن مثل نبتة في مشفى الشفاء، وقصفوا جامعة ودمروا مساكن الطالبات الجامعيات، والقوا مئات القنابل من سماء زرقاء صافية ونقية من المقاومة.
ولفتت إلى أنه تم قتل 375 شخصا في 4 أيام، ولم يميزوا ولم يستطيعوا التمييز بين شخص من حماس أو طفلة، بين شرطي مرور ومطلق صاروخ قسام، وبين خزان ذخيرة وعيادة، وبين الطابق الأول والثاني في مبنى سكني مأهول بازدحام بعشرات الأولاد، مبينة أن أكثر من نصف القتلى هم أبرياء. (وكالات)
