وصفت مصادر سياسية يمنية امس قرار قمة دول مجلس التعاون الخليجي ضمّ اليمن إلى أربع منظمات خليجية جديدة تابعة للمجلس، أنها خطوة على طريق تحقيق الاندماج في مجلس التعاون. فيما قال محللون ان مسار التأهيل الاقتصادي والتنموي يمثل التحدي الأكبر أمام اليمن، في وقت.
طالب الادعاء العام في اليمن بنقل جلسات محاكمة طيار سابق قتل معلما يهوديا الى صنعاء بسبب الحالة الامنية في عمران بعد ان شهدت جلسة الامس مشاجرات واعتداءات طالت الصحافيين وهيئة الادعاء.
وذكرت صحيفة «الثورة» الرسمية ف نقلا عن مصادر سياسية أن «خطوات الاندماج اليمني تتقدم مع كل قمة خليجية تنعقد، إذ أقرّت الدورة ال29 التي اختتمت أعمالها يوم أمس الثلاثاء في مسقط انضمام اليمن إلى هيئات جديدة في مجلس التعاون الخليجي».
واعتبرت الصحيفة أن الخطوة التي اتخذت تكتسب أهمية خاصة وإضافية من مكان اتخاذها في مسقط، وهي العاصمة ذاتها العزيزة التي صدر منها القرار الأول بالموافقة على انضمام اليمن لعضوية مجلس التعاون في قمة كانون الأول 2001.
وكان رئيس الوزراء اليمني علي مجور رحّب اول امس بقرار قمة دول مجلس التعاون الخليجي، ضمّ اليمن إلى »هيئة التقييس» و«منظمة الخليج للاستشارات الصناعية» و«هيئة المحاسبة والمراجعة» و«جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج»، معتبراً أنه يجسّد التطوير المستمر الذي تشهده العلاقات بين اليمن ودول الخليج.
بدوره قال الخبير الاقتصادي محمد أفندي في تصريح صحافي «نحن في اليمن نعتقد أن عملية الانضمام تشكل حافزاً لمزيد من العزم لإدخال الإصلاحات المطلوبة في اليمن».
ويعتبر اقتصاديون أن تحقيق الاستقلال الاقتصادي في اليمن بمثابة القواعد الأساسية التي ستؤمن للبلاد انضماماً ناجحاً الى مجلس التعاون الخليجي. لكن مسار التأهيل الاقتصادي يمثل التحدي الأكبر أمام اليمن، بسبب المعوقات الادارية والتمويلية التي تعترض تنفيذ الخطط والبرامج التنموية والاستثمارية.
وعلى الرغم من بعض مؤشرات التباطؤ في عملية التأهيل، إلا أن مؤتمر المانحين الذي عقد في لندن في نوفمبر عام 2006، ومؤتمر فرص الاستثمار الذي استضافته صنعاء منتصف عام 2007 الماضي، كانا محطتين لتقييم احتياجات اليمن ومباشرة تمويل بعض البرامج التأهيلية في مجالي الاقتصاد والتنمية فيه.
على صعيد آخر، طالب الادعاء العام في اليمن بنقل جلسات محاكمة طيار سابق قتل معلما يهوديا الى صنعاء بسبب الحالة الامنية في عمران بعد ان شهدت جلسة الامس مشاجرات واعتداءات طالت الصحافيين وهيئة الادعاء..
وقال شهود عيان ان جلسة محاكمة المتهم بقتل اليهودي ماشا يعيش النهاري شهدت فوضى وشجارا داخل قاعة المحكمة حيث تعرض أحد الجنود للاعتداء من قبل أولياء المتهم، إلى جانب تهديدات علنية لأسرة القتيل والطائفة اليهودية بالتصفية والمحامين عن أولياء الدم والصحافي محمود طه.
ونقلت صحيفة «نيوز يمن» عن المحامي عبد الرحمن برمان أحد المحامين عن أولياء الدم أن الجلسة التي لم يحضرها المتهم عبد العزيز العبدي، طالب فيها المترافعون عن أولياء الدم بنقل جلسات المحاكمة إلى صنعاء لعدم توفر الحالة الأمنية بالمحكمة، وسيطرة أقارب المتهم على مجريات الجلسة وإثارة الفوضى داخل القاعة.
وفي الجلسة امر القاضي بسجن 3 من أقارب المتهمين، وإحالة شخصين إلى النيابة العامة للتحقيق، كما تم تأجيل الجلسة إلى 12 يناير. وكان النائب العام قد وجه مذكرة لرئيس المحكمة الجزائية طلب فيها ملف القضية وحضور أولياء الدم والمحامين إلى مكتبه بصنعاء.كما النيابة كانت قد طلبت في الجلسة السابقة تحويل القضية إلى صنعاء لعدم توفر الحالة الأمنية بالمحافظة.
صنعاء-«البيان» والوكالات