اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في الكنيست امس ان اسرائيل تخوض حربا «بلا هوادة» ضد حركة «حماس» في قطاع غزة، في وقت اكدت الامم المتحدة ان اكثر من 51 مدنيا بين القتلى جراء العدوان.

وقال باراك«لا نكن العداء لسكان غزة لكننا نخوض حربا بلا هوادة ضد حماس وحلفائها». واعتبر ان «ضبط النفس الذي لزمناه هو مصدر قوة. اننا نقاتل بميزة اخلاقية. هم يطلقون النار عمدا على مدنيين. اما نحن فنطارد الارهابيين ونتجنب قدر المستطاع اصابة مدنيين في حين يتحرك عناصر حماس ويختبئون عمدا بين السكان».

واضاف «للاسف هناك ضحايا مدنيون حتى لو انهم ليسوا عديدين. لا نريد الاساءة الى نساء واطفال ورجال ولا نمنع وصول مساعدة انسانية». من ناحيته نفى نائب وزير الدفاع الإسرائيلي،امس، النية لاغتيال رئيس الحكومة المقالة بعد قصف مقر يتبع للشرطة الفلسطينية قرب منزله بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وقال فلنائي في تصريحٍ لإذاعة الجيش الإسرائيلي:« لم تكن لدينا النية لاغتيال إسماعيل هنية، ولكن عندما نقرر اغتياله فسوف ننجح». وحيال العملية العسكرية ضد غزة، بيّن فلنائي أن «العملية لا زالت في بدايتها»، مطالباً في ذات الوقت سكان الجنوب بالصبر حيال تواصل الرشقات الصاروخية من قبل المقاومة الفلسطينية.

الى ذلك قتل ما لا يقل عن 65 مدنيا بين الضحايا الـ 345 للهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، وفق ما افادت الامم المتحدة استنادا الى ارقام مصادر استشفائية.

وقال كريستوفر غانيس المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) لوكالة فرانس برس «اعددنا حصيلة للضحايا المدنيين استنادا الى مصادر طبية واستشفائية وهي تبلغ 65 شهيداً بينهم نساء واطفال».

من ناحيته اوضح الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة المهندس إيهاب الغصين، أن «الشهداء والجرحى الذين سقطوا كانوا يمارسون عملهم ودورهم المهني، وليس كما يتحدث الاحتلال بأنهم كانوا يعدون لإطلاق الصواريخ». وأضاف الغصين أن «الداخلية في الحكومة المقالة، تمارس عملها على أكمل وجه»، مؤكدا« استمرار وجود قيادات وعناصر الأمن على رأس عملهم لتقديم الخدمات لأبناء الشعب الفلسطيني، داعيا جميع المواطنين بتسهيل مهامهم والتعاون معهم».

من ناحيته أكد الناطق باسم الشرطة في الحكومة المقالة إسلام شهوان أن «أكثر من 95% من المقرات والمراكز الأمنية التابعة للحكومة المقالة تم تدميرها.

(وكالات)