أعلن مسؤول سوري أن دمشق قررت وقف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بسبب العدوان الأخير. وأفاد المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته في تصريحاتٍ صحافية لوكالة «أسوشيتد برس» أمس ان «العدوان الأخير على غزة أغلق كافة الأبواب تجاه أي خطوة لتسوية في المنطقة».وتأتي هذه الأنباء فيما تلقى الرئيس السوري بشار الأسد مساء أمس اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تباحثا خلاله في العدوان على غزة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن الأسد قدم لمون «شرحاً عن مخاطر الوضع في غزة» وطالبه أن «تتحمل المنظمة الدولية مسؤولياتها لضمان الوقف الفوري للمجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة».
وبدوره، دعا وزير الخارجية الروسي ديفيد ميليباند في بيانٍ صادر عنه إلى «الوقف الفوري لكافة أعمال العنف» في القطاع. وأوضح أنه ورئيس الوزراء غوردون براون «يتابعان التطورات في غزة بكثير من القلق.
ارتفاع وتيرة هجمات الصواريخ على إسرائيل منذ 19 ديسمبر والعدد المرتفع جداً للقتلى يجعلنا نمر بفترة عصيبة لا بد أن تثير القلق لدى مجمل الأسرة الدولية»، مشيراً إلى أن بريطانيا «تؤيد وقفاً عاجلاً لإطلاق النار ووقفاً فورياً لكل أعمال العنف».
ونوه بقلق بلاده من «تدهور الوضع الإنساني المقلق للغاية في غزة».كما دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى «وقفٍ عاجل» للعدوان على غزة «الذي أوقع عددا كبيرا من الضحايا في صفوف الفلسطينيين». (وكالات)