حمل الناطق الرسمي باسم حركة «فتح»احمد عبد الرحمن حركة«حماس»المسؤولية عن حياة معتقلين من فتح في سجون«حماس »في غزة اثر قصف مقر السرايا الذي كان فيه 47 من حركة فتح تعتقلهم« حماس».
وقال عبد الرحمن في بيان انه« بعد قصف اسرائيل لمقر السرايا حيث تعتقل حماس اعضاء فتح، تمكن عدد من المعتقلين من الهرب فيما هناك تسعة في عداد المفقودين يعتقد انهم قتلوا».
وقال عبد الرحمن«نحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن استشهاد..كوادر وأعضاء من حركة فتح في سجونها في المشتل ومجمع السرايا، حيث ابقتهم وقودا للعدوان الإسرائيلي الوحشي على القطاع».
وطالب عبد الرحمن«حركة حماس باخلاء سبيل جميع المعتقلين السياسيين من ابناء الحركة والفصائل الفلسطينية الاخرى من سجونها فورا». كما طالب«بوقف ملاحقة الناجين منهم واطلاق النار عليهم، من قبل ميليشيات حماس واعادتهم الى السجون رغم المذبحة الاسرائيلية المفتوحة في القطاع والتي لا تفرق بين فلسطيني وآخر».
ووصف الناطق باسم حركة فتح «اصرار حركة حماس على مواصلة سياستها الفئوية والتحريض والتجييش وتهييج المشاعر بالتصرف الارعن وغير المسؤول، في الوقت الذي يتطلب من سائر فصائل العمل الوطني الوحدة لمواجهة المجزرة التي يتعرض لها ابناء شعبنا في القطاع المنكوب والمحاصر بالعدوان الاسرائيلي».
وتعقيباً على ما جرى في« السرايا »قال الناطق باسم حركة« حماس» فوزي برهوم إن «من بين الشهداء الذين سقطوا في القصف عناصر من الشرطة التابعة للحكومة المقالة».وأضاف أن«الصليب الأحمر أبلغهم أن اسرائيل لن تقصف مجمع السرايا، والمعتقلين الموجودين في داخله».
وكان المئات من أهالي عناصر من حركة «فتح»هاجموا سجن السرايا محاولين إخراج أبنائهم المحتجزين هناك، لكنهم تعرضوا لإطلاق النار من عناصر «حماس »محاولين منعهم من تحرير أبنائهم وحمايتهم.وناشد الأهالي، المواطنين والمؤسسات الحقوقية، حماية أبنائهم من القصف الإسرائيلي بعد منع« حماس»خروجهم من سجن السرايا التابع لها.
وذكر عدد من ذوي الاسرى أن« حماس أخلت سجن السرايا واحتجزت 51 عنصرا من فتح في غرفة واحدة، ووضعت حراساً عن بعد مزودين بالأسلحة النارية يجبرون المحتجزين على العودة إلى المعتقل بقوة السلاح».وأضافوا أنه «عندما حاول عناصر فتح مغادرة المكان أطلق عناصر حماس النار عليهم، وأصابوا ثلاثة منهم، وأجبروا البقية على الرجوع إلى السجن».
كما اعتدى أفراد من «حماس»على مصورين صحافيين التقطوا صور لشهداء وجرحى من حركة« فتح» نتيجة القصف الاسرائيلي لسجن السرايا .وذكر شهود أن«عناصر من حماس اعتدوا بالضرب على عدد من الصحافيين، لإرغامهم على تسليم كل ما يتعلق بتوثيق الحادثة.
وذلك بعد إجبار عناصر فتح من عدم مغادرة المكان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة الكثير منهم بفعل القصف الإسرائيلي».وعرف من بين الصحافيين المعتدى عليهم، مصور وكالة رامتان أحمد أبو راس.
في هذه الاثناء أعلن الأسرى الفلسطينيون في مختلف سجون الاحتلال الإسرائيلي حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.واستنكر الأسرى في بيان«المجازر الإسرائيلية في القطاع ضد أجهزة الأمن والمدنيين الفلسطينيين»، مطالبين« كافة الفصائل بالتوحد تحت شعار المقاومة وعدم الانسياق وراء حالة الانقسام التي يغذيها الاحتلال ».
ودعا الأسرى جماهير الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 إلى الخروج في مسيرات تحت اسم «بيعة الدم للمقاومة» للتأكيد على أهمية مقاومة الاحتلال كرد وحيد على عدوانه في القطاع.وناشد الأسرى المجتمع الدولي والنظام الرسمي العربي وكافة المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومقاطعته سياسياً احتجاجاً على ما يقوم به ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
(وكالات)
