نفى السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي، إلغاء أو تأجيل زيارة من المفترض ان يقوم بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى طهران.
وقال قمي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط ان الزيارة «لم تؤجل أو تلغ وان برنامج الزيارة ما زال موجودا وان المالكي سيترأس وفدا رفيع المستوى لزيارة إيران»، وأضاف: «الحديث عن تأجيل أو إلغاء زيارة المالكي غير صحيح لأنه لم يحدد يوما للزيارة مع وجود برنامج لها وان المالكي سيترأس وفدا رفيع المستوى لزيارة إيران من اجل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين».
وكانت مصادر برلمانية عراقية مطلعة قالت ان المالكي اجل زيارته المرتقبة الى طهران، التي كان من المقرر القيام بها بعد زيارته الأخيرة إلى أنقرة لأسباب سياسية. وقالت المصادر ان الأوضاع السياسية التي شهدتها البلاد أخيرا جعلت المالكي يؤجل زيارته إلى إيران مؤقتا، مشيرة إلى استقالة رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني وتصريحاته التي تحدثت عن محاولة الكتل التي أطاحت به أن تطيح هذه المرة بالمالكي أيضا.
وفي تطور متصل، أكد ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء ان زيارة المالكي إلى إيران تأجلت بسبب تساقط الثلوج الكثيف على تركيا أثناء زيارته لأنقرة. وأكد للصحيفة أن لا صحة لوقوف الأوضاع السياسية في العراق وراء تأجيل الزيارة وخصوصا استقالة المشهداني. وكانت مصادر أخرى تحدثت عن إلغاء الزيارة بسبب زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى بغداد. يذكر أن العلاقات العراقية الإيرانية اتسمت بالعداء الدائم، لاسيما في ظل حرب طويلة بينهما دامت ثمانية سنوات، ولم تتحسن العلاقات إلا بعد سقوط النظام العراقي السابق.
«د ب أ»
