قتل مالا يقل عن 25 شخصا وأصيب العشرات في انفجارين استهدفا حي الكاظمية والحلة في بغداد، فيما قتل زعيم مجموعة القاعدة التي فرت من السجن في الرمادي جراء اشتباكات مع قوات الأمن العراقية.

وأعلن مسؤول امني عراقي رفيع المستوى ان حصيلة انفجار السيارة المفخخة، التي استهدفت مرآبا للحافلات في حي الكاظمية الشيعي في شمال بغداد الى 22 قتيلا فيما جرح 54 شخصا على الأقل. وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد أن «حصيلة الانفجار في الكاظمية ارتفعت الى 22 قتيلا و 54 جريحا». كذلك، ذكر مصدر امني في شرطة محافظة بابل جنوب بغداد أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون بجروح لدى محاولتهم تفكيك عبوة ناسفة كانت مزروعة على الشارع العام شمال غرب الحلة.

وفي موازاة ذلك، أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل عماد عمية زعيم خلية القاعدة، التي فرت من السجن في الرمادي فجر الجمعة، في اشتباكات وقعت أمس مع قوات الامن وسط المدينة. وقال احد عناصر الشرطة المشارك في العملية: «قتلنا عماد عمية امير القاعدة الذي فر امس مع اثنين آخرين من السجن خلال اشتباكات في شارع عشرين وسط المدينة»، واضاف «نحن الآن نحاصر منزلا يتحصن بداخله الفارون الآخرون». ومن جهته، قال النقيب عدي محمد داود: «مرت عن طريق الصدفة دورية للشرطة في الشارع فاطلق النار عليها من داخل منزل شقيقته اعتقادا منهم انها قادمة للمداهمة»، وتابع: «داهمنا منزل زوج شقيقة عمه امس وعثرنا على جواز سفره وهوية الاحوال المدنية، فصادرناها».

«أ ف ب»