دانت كل من منظمة المؤتمر الإسلامي وإيران أمس، «المحرقة» الإسرائيلية البشعة التي قامت بها إسرائيل ضد غزة، وأوقعت مئات القتلى والجرحى من الفلسطينيين، وطالبتا المجتمع الدولي بالقيام بعمل فوري لوقف هذه الاعتداءات.
ودان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي «المجزرة البشعة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين العزل في قطاع غزة أمس»، والتي راح ضحيتها ما لا يقل عن مئتي شهيد ومئات الجرحى، فضلا عن دمار شامل لحق بعدد من المنشآت والبنى التحتية الفلسطينية. وأكد الأمين العام للمنظمة في بيان له أن ذلك يشكل «جريمة حرب ويعكس استهتار إسرائيل بالقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب».
لافتا إلى أن ما اقترفته إسرائيل بحق المدنيين الأبرياء يؤكد من جديد الحاجة الماسة لتحرك المجتمع الدولي بشكل جدي وعاجل من أجل وضع حد للعدوان الإسرائيلي، داعيا إلى إعادة العمل بالتهدئة وتثبيتها وتجنب استهداف المدنيين. كما حث أوغلي فصائل العمل الوطني الفلسطيني على «الشروع فورا في حوار وطني جدي من أجل إعادة اللحمة الوطنية والخروج من حالة الانقسام ومواجهة الظروف العصيبة التي تعصف بالقضية الفلسطينية».
وأكد انه ستتم الدعوة لعقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الإسلامي على المستوى الوزاري لبحث الأوضاع في قطاع غزة. كما طالب الأمين العام مجلس الأمن الدولي بسرعة التحرك من أجل حمل إسرائيل على وقف انتهاكاتها، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني من «بطش إسرائيل وعدوانها».
وفي موازاة ذلك، دانت طهران أيضا «المحرقة» الإسرائيلية التي استهدفت أهالي قطاع غزة، مطالبة بتحرك دولي سريع لوقف العدوان الإسرائيلي عن الشعب الفلسطيني. وذكرت وكالة الانباء الطلابية الإيرانية «ايسنا» ان المتحدث باسم وزارة الخارجية حسن قشقوي «طالب مجلس الامن ومنظمة المؤتمر الاسلامي وكافة الدول بالقيام بعمل فوري لمنع النظام الصهيوني من مواصلة جرائمه».
ودان المتحدث هذه الهجمات قائلا ان «هذه الجرائم هي الدليل على المسلك العدواني للنظام الصهيوني وهي نتيجة لصمت المجتمع الدولي في مواجهة الحصار الظالم لسكان غزة». جدير بالذكر أن إيران تساند حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، وتقدم اليها دعما ماليا كبيرا، كما أن طهران لا تعترف بإسرائيل، كذلك صرح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مرارا في السنوات الاخيرة ان اسرائيل سوف تزول.
(وكالات)