شيعت جماهير غفيرة في محافظة شمال قطاع غزة مساء أول من أمس، جثمان المصور الصحافي حمزة شاهين (22عاماً) والذي يعمل مصوراً لوكالة «شهاب» المحلية للأنباء في قطاع غزة.
وسرت الجنازة من أمام مسجد الخلفاء الراشدين في منطقة معسكر جباليا شمال القطاع، وسط غضب شعبي عارم وهتافات توعدت الاحتلال بالثأر والانتقام. وكان الصحافي شاهين قد أصيب بجراح بالغة الخطورة في غارة اسرائيلية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين قبل نحو أسبوعين. وشارك في مسيرة التشيع قادة حركة «حماس» ونواب المجلس التشريعي وقادة فصائل المقاومة الفلسطينية في شمال غزة، حيث جابت مسيرة التشيع شوارع معسكر جباليا متجهة إلى مقبرة بيت لاهيا والتي كانت المحطة الأخيرة لوداع الشهيد.
وقال النائب بالمجلس التشريعي فتحي حماد خلال مسيرة التشييع إن «استجداء رئيس وزراء الاحتلال أيهود أولمرت لسكان قطاع غزة عبر الشاشات العربية، هو دليل على استغباء قادة هذا الاحتلال الذين شاهدوا خروج مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في اكبر حشد في غزة ليبايعوا (حماس) على المقاومة والجهاد».
«البيان»