يعد تعزيز القوى الأمنية في العراق، هدفاً رئيسياً لكل نظام، نظراً للمفاجآت غير المتوقعة التي يمكن أن تحدث.
وإذا نظر إلى العراق بعد الاحتلال، لوجدنا سلطة وزارتي الداخلية والدفاع عززتا اخيرا، من قوتها، وبالتحديد اثر الانجازات الأمنية في البصرة وبغداد عام 2008، حيث كانت القوات العراقية في طليعة حملة لتفكيك ميليشيا جيش المهدي النافذة التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر. ولدى وزارة الداخلية رسميا حوالى 560 الف شرطي تعتبرهم كافيين لدرء الخطر الداخلي الأساسي. اما وزارة الدفاع التي تضم 260 الف جندي فترمي في النهاية الى تاليف جيش من 300 الف رجل مجهزين بعتاد متطور.
