أكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي خلال مؤتمرٍ صحافي عقده صباح أمس في العاصمة السورية دمشق «تفهم» سوريا ل«حاجة العراق إلى اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة».

وصرح الهاشمي قبيل مغادرته دمشق أن المحادثات التي عقدها مع الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد كانت «بناءة وصريحة ومفيدة»، مشيراً إلى وجود «استفسارات وملاحظات وشكوك تجاه مضامين الاتفاقية من الجانب السوري تم تداركها وأمكن تجاوز سوء الفهم حيث تفهم الجانب السوري موقفنا وحاجتنا إلى هذه الاتفاقية التي ستفضي إلى تحقيق أمن العراق».

ولفت الهاشمي إلى «تطلع العراق لتطوير العلاقات الأمنية والاقتصادية مع دمشق»، منوهاً إلى أن القلق من الاتفاقية «كان من جانب كافة دول الجوار التي نعتبر أمنها مسألة نهائية».وأوضح نائب الرئيس العراقي أن الانسحاب «ملزم وليس محل تفاوض».

وتابع قائلاً: «التغيير الذي يمكن أن يحصل هو تقديم موعد الانسحاب إذا شاء العراق بناء قواته العسكرية وملء الفراغ الأمني». وعينت سوريا في الأشهر الأخيرة سفيراً لها في بغداد فيما من المرجح أن يكون السفير العراقي الجديد في دمشق من «الحزب الإسلامي العراقي» الذي يرأسه الهاشمي نفسه.

(د ب أ )