أثار مقال كتبه الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد (فبراير 1979 و يناير 1992 )جدلا صاخبا في الأوساط السياسية والثقافية وأجج خلافه مع الرئيس الأسبق احمد بن بيللا.
واتهم الشاذلى فى مقاله بن بيلا بالاصرار على إعدام العقيد محمد شعباني عام 1964 بعد عام من تألقه في الدفاع عن وحدة الجزائر الترابية باسترجاع منطقة تندوف التي اكتسحتها الجيوش المغربية وأعلنتها منطقة ملحقة بالمملكة. وجاء في المقال أن بن بيللا رفض طلب العفو الذي قدمته هيئة المحكمة العسكرية. وكتب الشاذلي الذي كان عضوا في هيئة المحكمة العسكرية التي حاكمت الضابط بأن الرائد سعيد عبيد العضو الآخر في المحكمة اتصل بالرئيس شخصيا ـ باسم الهيئة ـ وطلب منه إصدار قرار عفو رئاسي أو تحويل حكم الإعدام إلى سجن مدى الحياة لكن بن بيللا طلب تنفيذ حكم الإعدام فورا ، ثم أغلق الهاتف في وجه الرائد عبيد.
ولم يدل الرئيس بن بللا حتى الآن بأي رد على اتهامات الشاذلي ، لكن أنصاره ومقربيه قالوا إن الشاذلي كان يعلم أن الحكم صدر لينفذ وليس ليتراجع عنه الرئيس بن بيللا. وهددوا بكشف خبايا ممارسات بن جديد.
(وكالات)

