أعلن قائد الانقلاب العسكري في غينيا النقيب موسى داديس كامارا، نفسه الرئيس الجديد للجمهورية، وأكد التزام المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية (العسكري) الذي شكل لإدارة البلاد بإجراء انتخابات شفافة ونزيهة في غضون عامين، في وقت عقد مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الافريقي اجتماعا طارئا بمقر الاتحاد في أديس أبابا لبحث الوضع في غينيا.
وفي أول مؤتمر صحافي عقده في العاصمة كوناكري، قال كامارا في وقت متأخر من مساء اول من امس« أنا مقتنع وأعيد التأكيد على أنني رئيس الجمهورية وقائد المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية». ألا وسبق هذا الإعلان استقبال حشود من الغينيين تعد بالآلاف في كوناكري لموكب قائد الانقلاب لدى وصوله إلى القصر الرئاسي. وحيا كامارا الذي كان يلوح بالعلم الوطني لغينيا ويحيط به جنود مسلحون في مركبة عسكرية الجماهير.
في غضون ذلك، امر الانقلابيون العسكريون في غينيا كل كبار الضباط في الجيش واعضاء الحكومة بالتوجه الى ثكنة عسكرية خلال 24 ساعة، محذرين من انهم سيقومون بحملة «تمشيط» في البلاد عند انتهاء هذه المهلة. وبموازاة ذلك عقد مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الافريقي أمس اجتماعا طارئا بمقر الاتحاد في أديس أبابا لبحث الوضع في غينيا، بدأه بالوقوف دقيقة صمت حدادا على رحيل كونتي.
(وكالات)