أعلنت مصادر فلسطينية امس وفاة الاسير موسى جمعة اسماعيل (أبواسماعيل)، داخل مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي، في وقت طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» يطالب بتحقيق دولي في الحادث.

وقال وكيل وزارة الأسرى الفلسطينية زياد أبو عين«إن الأسير موسى (65 عاما) المحكوم عليه بالمؤبد وعشر سنوات إضافية استشهد صباح امس داخل مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي بعد نحو 20 عاما من الاعتقال». وأوضح أبو عين أن« أبو إسماعيل من سكان مدينة القدس وكان يعاني منذ سنوات من عدة أمراض بينها القلب والكلى». وأشار إلى أن«السلطات الإسرائيلية رفضت عشرات الطلبات من السلطة الفلسطينية لإطلاق سراح الأسير أبو إسماعيل قبل أن تتدهور حالته الصحية ويعلن عن وفاته امس داخل المعتقل».

الى ذلك، طالب الرئيس محمود عباس بتشكيل لجنة تحقيق دولية في ملابسات وفاة الاسير. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان «إن الرئيس عباس يدين الممارسات الإسرائيلية القمعية التي أدت إلى استشهاد الأسير جمعة إسماعيل موسى في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الحادث».

وأكد أبو ردينة «أن المعاملة الإسرائيلية السيئة للأسرى والتي تؤدي إلى موتهم بشكل بطيء، تشكل خرقاً للقانون الدولي الإنساني وللقوانين والأعراف الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة». ودعا الناطق المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين من سجونها.

من جهته، حذر مركزالاسرى للدرسات والابحاث من تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين وسلامتهم جراء البرد الشديد الذي يعانون منه في المعتقلات الإسرائيلية وخاصة في ظل منع أهاليهم من الزيارات والنقص الكبير في الأغطية والملابس.

رام الله ـ محمد ابراهيم