أعلن رئيس الوزراء الصومالي المعين محمود محمد غوليد المرفوض برلمانيا امس استقالته امام الصحافيين، بينما قرر الرئيس عبد الله يوسف اعلان تنحيه بعد غد السبت. وقال غوليد في بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) «قررت الاستقالة من منصب رئيس الوزراء في الصومال وسلمت رسالة استقالتي للرئيس». واوضح انه لا يريد ان «يصبح عقبة» في طريق الحوار بين الصوماليين، معبرا عن امله في ان «يقبل الرئيس استقالتي».

وأعلن الرئيس يوسف في 16 ديسمبر انه عين محمود محمد غوليد رئيسا للحكومة خلفا لنور حسن حسين الذي كان البرلمان ثبته في منصبه قبل يوم واحد. ودانت الاسرة الدولية اقالة حسين التي اعتبرها البرلمان غير قانونية. وتعرض الرئيس الصومالي منذ ذلك الحين لضغوط من واشنطن للحيلولة دون انهيار الحكومة كما فرضت حكومات اقليمية عقوبات على يوسف هذا الاسبوع لتعطيله عملية السلام التي ترعاها الامم المتحدة.

وتشل خلافات بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة منذ اسابيع عمل المؤسسات الانتقالية في الصومال بينما يحقق الاسلاميون تقدما على الارض وتراوح محادثات السلام مكانها. من جانبه قال المتحدث باسم الرئاسة الصومالية حسين محمد محمود ان الرئيس عبد الله يوسف سيستقيل بعد غد السبت. واوضح المتحدث باسم الرئاسة لرويترز «الرئيس كتب فعلا خطاب الاستقالة ومن المتوقع ان يعلنها السبت». وتابع «ليس من الصواب ان اتكهن او اشرح اسباب استقالته. الرئيس يوسف سيشرح كل شيء حين يستقيل».

(وكالات)