أحدث تصريح الرئيس السوري بشار الأسد حول المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ارتباكا سياسيا و إعلاميا، ملحوظا لدى حزب الله الذي على الرغم من مسارعته بهدوء وتمايز الى رفض هذه المفاوضات على لسان نوابه ظهر موقف متباين لوزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ، بتأكيده «انه امر جيد وينسحب ايجابا غلى لبنان».

واعتبر صلوخ «انه في حال وصل الجانب السوري الى قناعة أن مطالبه سوف تتحقق فهذا أمر جيد، وهو ينسحب بالتالي ايجابا على لبنان». وكشف انه «سبق وعُرض على لبنان القيام بمفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع اسرائيل، الا ان الجانب اللبناني رفض». وأوضح «لبنان يخشى الدخول في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع اسرائيل خوفا من سقوط القرار 1701».

وعن زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى لبنان المرتقبة في 6 يناير المقبل واذا كانت تساعد في دخول لبنان على خط المفاوضات، أجاب صلوخ «اذا ضمن لنا الرئيس ساركوزي انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لما لا، وكذلك من بلدة الغجر التي احتلتها اسرائيل في العام 2006، ولا تزال المفاوضات جارية مع (اليونيفيل) للانسحاب منها».

وعلى مسار مخالف جدد النائب الحاج حسن تأكيده على ان حزب الله غير معني بالمفاوضات مع اسرائيل، و«ان الحزب ليس ورقة تفاوض بيد أحد، انما هو فقط حليف مع سوريا». وفي سياق متصل استرعى انتباه نواب في الاكثرية النيابية، ان قناة «المنار» الناطقة باسم حزب الله اسقطت تصريح ممثل الحزب في الحكومة اللبنانية وزير العمل محمد فنيش، من نشرتها الاخبارية، اول من امس، والذي كان اطلق اول موقف رافض للمفاوضات المباشرة مع اسرائيل من السرايا الحكومية.

بيروت ـ قاسم خليفة