دعا وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي علي بابان المواطنين إلى التعاون مع كوادر الوزارة، التي ستقوم بتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن في العراق، في الربع الأخير من العام المقبل. وقال بابان إن وزارته تعول كثيرا على هذا التعداد، الذي هو «استحقاق وطني» يحتاج إلى حشد جميع الإمكانات المتوفرة لدى الوزارة والوزارات الأخرى لإنجاحه.
رغم أن الجزء الأكبر من هذه المهمة يقع على عاتق الجهاز المركزي للإحصاء، مبينا ان هذا التعداد سيكون مختلفا من حيث الكيف والنوع عن التعدادات السابقة التي شهدها العراق، إضافة إلى شموله جميع المحافظات وخاصة إقليم كردستان.
وأضاف: «إن التعداد سيعكس واقعا حقيقيا ودقيقا عن الوضع السكاني العام في البلاد، مما سيساعد على بناء قاعدة معلومات كبيرة من شأنها مساعدة راسمي الخطط ومتخذي القرارات على وضع السياسات التنموية الشاملة للنهوض بواقع البلد في جميع النواحي الحياتية.
وبالتالي فان نتائج التعداد ستخدم بالدرجة الأولى المواطن العراقي»، لافتا إلى أنه سيتم ولأول مرة استخدام الماسح الضوئي في إدخال البيانات، الأمر الذي سيؤدى إلى سرعة معرفة معطيات التعداد. وفيما يتعلق بدور الجهاز المركزي، أعرب وزير التخطيط عن أمله في أن يشهد عام 2009 تفعيلا جديا لهذا الدور.
«بغداد- البيان»
