أعلن قاضي التحقيق في قضية الصحافي العراقي منتظر الزيدي ضياء الكناني أمس، بدء جلسات محاكمة الصحافي غدا الاربعاء، بعدما انتهت جلسات التحقيق، في تلك الأثناء كشف شقيق الزيدي عن تفاصيل جديدة حول التعذيب الذي تعرض له منتظر.
واكد الكناني ان «مرحلة التحقيق انتهت وبدأت مرحلة ثانية وهي احالة القضية الى محكمة الجنايات المركزية وحدد يوم الاربعاء الموافق 31 ديسمبر الجاري، موعد المحاكمة». وأضاف ان «التحقيق لم يغير طبيعة التهمة الموجهة ضد منتظر، وستجري المحاكمة ضمن مسؤولية المحكمة الجنائية المركزية» واشار الى «عدم احالة القضية الى محكمة اعتيادية لأنه لم يقدم الينا طلبا بهذا الخصوص».
واشار الى «موافقة الصحافي منتظر على عرض قدمته المحكمة بتقديم شكوى ضد رجال الامن الذين اعتدوا عليه». مؤكدا ان «منتظر وافق على تقديم الشكوى واخذنا اقواله وقدمنا تقريرا طبيا اثبت وجود اثار اعتداء على وجهه».
ولفت الكناني الى ان «المحكمة لا تعرف اسماء المعتدين ولا منتظر يعرفهم، لكنهم معروفون من خلال ما شاهدناه في التسجيل» التلفزيوني. وشدد على ان المحكمة «سوف تقدم طلبا الى مجلس الوزراء لاحضار المعتدين واتخاذ الاجراءات اللازمة» لمحاسبتهم.
من جهته، قال عدي الزيدي شقيق منتظر ان شقيقه «تعرض للتعذيب من اجل الاعتراف امام الكاميرا بما يريدون وانهم ارغموه على القول ان جهة محددة هي من دفعته لذلك». وأضاف في مقابلة مع قناة «البغدادية» «انني قابلت منتظر اليوم الذي تعرض للضرب، وهناك اورام في يده وقدمه بسبب ذلك».
الى ذلك افاد رئيس فريق الدفاع عن الزيدي، ضياء السعدي انه التقى الأحد موكله وشاهد اثار التعذيب على جسمه وان التقارير الطبية اشارت الى فقدان احد اسنانه ووجود كدمات ونزيف دموي في العين اليسرى.
وأوضح «ان الاضرار التي تعرض لها الزيدي موثقة في التقرير الطبي ليوم 18 من الشهر الجاري اما التقرير المؤرخ في 20 من الشهر الجاري قد اشار الى ان حالته مستقرة ويميل الى الشفاء وكان في وضع نفسي جيد واكد خلال المقابلة انه لن يعتذر الى الرئيس الاميركي جورج بوش وانه ليس بوارد اي اعتذار او اي صيغة تؤدي الى هذا المعنى في الوقت الحاضر والمستقبل».
ونال الزيدي (29 عاما) شهرة واسعة بعدما رشق الرئيس الاميركي جورج بوش في 14 ديسمبر، بالحذاء.
بغداد- «البيان» والوكالات
