من المرجح أن يجد الرئيس البرازيلي لويز إناسيو لولا دا سيلفا أن عام 2008 كان عاما جيدا بالنسبة له حيث سجل شهر ديسمبر رقما قياسيا لشعبيته.

ويجد حوالي 70 في المئة من الشعب البرازيلي أن الرئيس اليساري الذي تولى مقاليد السلطة في الأول من يناير عام 2003 كأول رئيس من الطبقة العاملة في تاريخ البرازيل قد أبلى بلاء «ممتازا» أو «جيدا» في عمله وتعتبر هذه أعلي نسبة شعبية يحظى بها أي رئيس منذ بداية التحول الديمقراطي في البرازيل في عام 1985. ومثل هذه الشعبية من الممكن تحقيقها بسهولة في الوقت الذي يعالج فيه لولا تحديات عام 2009 في ظل أزمة اقتصادية حادة تؤثر على سوق التصدير البرازيلي والتي أدت إلى انخفاض أسعار السلع التصديرية.

وخلال فترة رئاسة لولا نجح في الحد من ديون البرازيل الخارجية وتخفيض معدل البطالة والحفاظ علي النمو في الوقت الذي قام فيه بقيادة تحول كبير للثروة من خلال برامج مثل برنامج مكافحة الفقر الشهير الآن والذي يعرف باسم صندوق الأسرة (بولسا فاميليا). ويستفيد حوالي 44 مليون برازيلي حاليا من بين تعداد سكان البلاد وعددهم 186 مليون نسمة من برنامج بولسا فاميليا.

(د ب ا)