بدأ أسرى معتقل عوفر الإسرائيلي الإضراب عن الطعام احتجاجاً على اقتحام مصلحة السجون أقسام المعتقل يوم أول من أمس والاعتداء عليهم. وقالت مصادر فلسطينية إن «معلومات وصلت وزارة الأسرى مفادها أن الأسرى أعادوا الطعام الذي قدمته المصلحة لهم هذا الصباح» مشيرة إلى أن «الوزارة تنتظر ردا من سلطات الاحتلال على طلب قدمه لزيارة المعتقلين والاطلاع عن كثب على ما يجري عندهم».
وكان الأسرى في كافة أقسام سجن عوفر، أعلنوا مساء أول من أمس «الإضراب عن الطعام احتجاجا على اقتحام جنود الاحتلال على 12 قسما مأسورين في داخلها، والاعتداء على العشرات منهم بالضرب، ما أحدث جروح لدى البعض». وأفاد أسرى من قسم 6 بأن «جنود الاحتلال يستفزون المعتقلين، وقد صادروا أدوات المطبخ، وسحبوا أجهزة التلفاز والكانتينا وكافة حاجيات الأسرى من القسم».
وأشاروا إلى أن «سلطات الاحتلال استخدمت الكلاب البوليسية أثناء الاقتحام، وأرغمت العديد من الأسرى على خلع ملابسهم». وأضافوا أنه «أصيب أكثر من 8 منهم بالاختناق بالغاز وبالعيارات المطاطية، عرف منهم: الأسير محمود السعدي (27 عاماً)، ومنير قريني (22 عاماً) والذي يعاني من وضع صحي مترد، وعلاء بريجية (28 عاماً)، وجريس رزق الله (60 عاماً)، ونضال ردادية ومهند عودة الذي يعاني من مرض في القلب وعطا حوحو».
وأوضحوا أنهم «أعلنوا عدة خطوات احتجاجية، حيث أرجعوا وجبات الطعام»، مؤكدين بأنهم «سيستمرون بتنفيذ الإضراب عن الطعام والعديد من الخطوات الأخرى»، منوهين إلى أن «إدارة المعتقل تنوي قمع العديد من الأسرى من خلال نقلهم إلى بقية السجون وترفض الاعتراف بحقوقهم داخل المعتقل، والتحاور مع ممثلي الأسرى في كافة الأقسام».
(وكالات)