أعلنت السلطات الجزائرية عن قتل ثلاثة إسلاميين ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. وقتلت وحدة خاصة من الجيش الجزائري على الحدود مع مالي ثلاثة مسلحين أجانب ينتمون لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» كانوا على متن سيارة رباعية الدفع من نوع «تويوتا ستايشن» دخلت من مالي إلى نحو 100 كلم داخل التراب الجزائري.

ورصد الجيش المجموعة بشمال مالي تتجه جنوبا فنصب كمينا محكما سقطت فيه، وبعد محاولة فرار قصف الجيش السيارة وقتل من فيها واسترجع أسلحة بينها قاذف صواريخ ورشاشات كلاشنيكوف وذخيرة ومبالغ مالية كبيرة باليورو والدولار والدينار الجزائري. وكما سبق لـ «البيان» أن أشار الجمعة فإن الجزائر تولي أهمية كبيرة لحملة منسقة بين دول الساحل الافريقي وتدعمها لوجستيا للقضاء على مجموعات القاعدة المنتشرة بكل من مالي والنيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو وتشاد.

وعززت تواجدها على الحدود الجنوبية للبلاد بوحدات برية وجوية من الجيش مدربة على الحرب في الصحراء وبعتاد حديث للرؤية والرصد. وتعد هذه العملية ثمرة المخطط المذكور الذي يرمي بالدرجة الأولى إلى قطع أوصال التنظيم بين معاقله في الجزائر وقواعده الخلفية في بلدان الساحل الافريقي من حيث يتدفق السلاح.

(الجزائر-البيان)