تجددت المصادمات بين المتظاهرين والشرطة في أنحاء متفرقة من العاصمة اليونانية لتدخل أسبوعها الثالث، مع تراجع حدتها لمقارنة بالأسابيع السابقة، وسط أنباء عن احتمال إجراء انتخابات مبكرة في البلاد إذا استمرت الأوضاع على حالها.

وبدأ العنف بعد فترة قصيرة من مراسم تأبين في الموقع الذي قتل فيه ألكساندروس جريجوروبولوس «15 عاما» على يد شرطي قبل أسبوعين، وخرج نحو 150 شاباً من مراسم التأبين إلى الجامعة الفنية في أثينا لمهاجمة الشرطة باستخدام قنابل «مولوتوف»، وإضرام النار في الشوارع، ورشق عناصر الشرطة بالحجارة، وردت الشرطة بإطلاق قنابل الغازات المسيلة للدموع. وتواصلت الاشتباكات بين الطرفين دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي أجزاء أخرى من اليونان، استولى متظاهرون على عدد من محطات الراديو المحلية بشكل مؤقت استخدموها في إذاعة بيانات ضد الشرطة. وفي مدينة ثيسالونيكي الساحلية، استولى متظاهرون على إحدى دور السينما بينما هاجم آخرون عمدة المدينة بالصلصال. يذكر أن أكثر من 100 شخص أصيبوا، فيما احتجز حوالي 400 آخرين خلال أسبوعين من تلك الاحتجاجات.

وقضى تجدد الاشتباكات بين قوى الأمن والطلبة المحتجين على آمال الحكومة بتراجع أعمال العنف مع اقتراب مواسم الأعياد، وسط أنباء عن احتمال إجراء تعديل على تشكيلة الحكومة سعيا لامتصاص نقمة الشارع اليوناني، حيث رجحت استطلاعات الرأي فوز الحزب الاشتراكي المعارض بقيادة جيورجوس باباندريو، الذي حصل على 5. 38% من الأصوات، مقابل الحزب الحاكم لرئيس الوزراء كوستاس كارامانليس الذي حقق فقط 5. 32% منها.

(وكالات)