رغم الدمار الذي يحيط بالأفغان من كل جانب، وبرغم صعوبة الحياة واقتراب شبح الموت من الجميع، يبقى لدى البعض ما يشعره بالسعادة خلف الأطلال، وإن كانوا يعيشون معاناة ليس لها آخر.

فتلك الكرة الصغيرة يلهو بها شاب أفغاني داخل مبنى في العاصمة كابول، بعد تفجيره كغيره من المباني والممتلكات التي سقطت فوق رؤوس أصحابها، خلال سنوات من ألم لم ينته في تلك البلاد التي عانت حربا داخلية، وتدخلات خارجية باقية حتى اللحظة، ويجني ويلاتها من المدنيين من هم لا ذنب لهم فيها من الأساس.

(أ ف ب)