أعلن أربعة مرشحين مصنفين ضمن خانة «صغير جدا» ترشحهم للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل بالجزائر.
وكان أول المرشحين رسميا علي فوزي رباعين رئيس حزب «عهد 54» الذي سبق له أن شارك في انتخابات 2004 وتحصل على 63 ألف صوت من مجموع نحو 11 مليون مشارك في الاقتراع أي نسبة 63,0 بالمائة. أما الاسم الثاني الذي سيكون على لوائح الترشيح فهو موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية الذي ترشح للدور التمهيدي في الانتخابات السابقة وفشل في جمع 75 ألف توقيع ضروري للتسجيل على قائمة التنافس النهائية. وقال تواتي بأنه يعول كثيرا على الشباب للفوز بالرئاسة.
وتتجه زعيمة حزب العمال الويزة حنون للترشح للمرة الثانية على التوالي وكانت قد حققت عام 2004 نسبة 1 بالمائة من مجموع المصوتين. والوجه الجديد في هذه الانتخابات هو محمد بوعشة رئيس حزب صغير يسمى «حركة الانفتاح» وتشغل هذه الحركة ثلاثة مقاعد بالبرلمان كسبتها من ولاية سطيف ثاني أكبر وعاء انتخابي في البلاد بفضل المحامية نعيمة فرحي التي صارت تلقب ب«حسناء البرلمان».
وينتظر أن يعلن «صغار» آخرون ترشحهم في غياب تام لمنافسين أقوياء بعد مقاطعة زعماء جميع الأحزاب السياسية المعارضة. من جهة أخرى دعت حركات اسلامية ـ باستثناء حركة مجتمع السلم ( الاخوان) المتحالفة مع السلطة) ـ إلى تكتل لاتخاذ موقف واحد بشأن الانتخابات ووقعت«النهضة» و«الاصلاح» وثيقة تحالف بينهما ودعتا الاتجاهات الاسلامية للانضواء ضمنها. وعلمت «البيان» أن اتصالات قد جرت في الأيام الأخيرة بلين مسؤولين عن أحزاب اسلامية معتمدة وقيادة «جبهة الانقاذ» في مقدمتها الرجل الثاني في الحزب سابقا علي بلحاج لتحديد صيغ التحالف.
الجزائر ـ «البيان»